طبول الحرب تدق بين السلفيين والإخوان.. الجماعة تعتدي على قيادات "النور" ومنازلهم وسياراتهم
بدأ تنظيم الإخوان الصدام المسلح ضد معارضيه من التيار الإسلامى، وشن أعضاء "التنظيم" هجومًا مسلحًا على رموز الدعوة السلفية، وحزب النور، حيث قام العشرات من أعضاء جماعة الإخوان وأنصارها بمحافظة البحيرة، أمس الاول، بالإعتداء على الدكتور عبدالله سعد، عضو الجمعية العمومية لحزب النور والنائب البرلماني السابق.
كما تجمهر أعضاء الإخوان أمام منزل عبد الله، وقاموا بترديد عبارات مسيئة والتطاول بالسب عليه وعلى حزب النور، مكررين ما قاموا به من قبل مع الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، ونادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، وغيرهما من قيادات الدعوة السلفية وحزب النور، حيث تعد هذه الواقعة السادسة من نوعها بمحافظة البحيرة التي يعتدي فيها الإخوان وأنصارهم بالسب على قيادات الدعوة والحزب.
وفي بورسعيد قام شباب الإخوان الأسبوع الماضي، بتحطيم زجاج سيارة الدكتور محمود حجازي، عضو الهيئة العليا لحزب النور، وأمين الحزب ببورسعيد بعد تهديدات من قبل عناصر محسوبة على جماعة الإخوان وهددوا بإحراق منزله عقب مهاجمته لفتوى الدكتور محمد عبد المقصود، نائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح، وتم تحرير محضر بالواقعة رقم 2014/1233 جنح الشرق بورسعيد.
من جانبه وصف سامح عبد الحميد القيادي بالدعوة السلفية تصرفات تنظيم الإخوان بالبعيدة عن تعاليم الاسلام، وقال لـ"الوطن": الشعب رفض الإخوان وثار عليهم في 30 يونيو بعد فشلهم الذريع، وصوَّت لدستور 2014 بنسة تكاد تكون 100%، ولا يستجيب لنداءات الإخوان لمساندتهم والخروج معهم، بل إنه من يتصدى لمظاهرات الإخوان، فالتنظيم يريد الحكم بالإكراه.
وطالب القيادي بالدعوة السلفية، الإخوان بوقف مظاهراتها في الشارع، والسعي للمصالحة مع الشعب، والاعتذار عن أحداث العنف التي وقعت الفترة الماضية، والسعي للحوار، مشددًا أن الشغب الإخواني يقتصر على الحرب الإعلامية فقط، ومحاولة بث الشائعات، ما حال دون تعاطف الناس معهم، وتحول الأمر إلى كرههم، ولو أن الجيش والشرطة تركوا الإخوان للشعب، لفتك الأهالي بأعضاء التنظيم، وهو ما تأكد خلال الفترة الأخيرة، حيث كان الأهالي هم من يتصدون لمظاهرات الإخوان.