دفعت عمليات البيع المكثفة من صناديق الاستثمار والمؤسسات المحلية، مؤشرات البورصة لمصرية لفقدان مكاسبها الصباحية، لتغلق فى ختام تعاملات اليوم، مستهل تعاملات الأسبوع، على تراجع نسبي؛ وسط ترقب للإعلان الرسمي لفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية.
بلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالسوق مستوى 491.4 مليار جنيه، وسط تعاملات تجاوزت 1.4 مليار جنيه، منها 379 مليون جنيه تعاملات بسوق المتعامليين الرئيسيين، ليربح مليار جنيه فقط.
وأغلق مؤشر البورصة الرئيسى "إي جي إكس 30" متراجعًا بنسبة 0.1%، وتراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إي جي إكس 70" بنسبة 0.1%، في حين ارتفع مؤشر "إي جي إكس 100" الأوسع نطاقًا بنسبة 0.19%.
فيما قال وسطاء بالبورصة، إن تعاملات اليوم، بدأت على ارتفاع ملحوظ على خلفية التفاؤل بقرب الإاعلان الرسمي لفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، إلا أن المبيعات المكثفة للصناديق والمؤسسات المحلية أربك السوق، خاصة أن تلك المبيعات تتواصل منذ أكثر من أسبوعين.
أوضح محمد عسران، رئيس إحدى شركات التداول، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن هناك ترقب لفتح باب الترشح وإعلان المشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، ترشحه رسميًا للرئاسة، مضيفًا أن المخاوف من حدوث مفاجآت في الأسماء المرشحة للرئاسة، كبح جماح عمليات الشراء بالبورصة، وجعل المستثمرون يفضلون انتظار الإعلان الرسمي، خاصة مع كثرة المواعيد من بعض المصادر حول الترشح، والتي لم تصدق حتى الآن.
وتابع عسران، أن أداء السوق كان متباينًا اليوم، ما بين صعود ونشاط انتقائي على بعض الأسهم، التي ترتبط بأنباء إيجابية قوية، وما بين عمليات بيع وجني أرباح على أسهم أخرى. ورأى أن السوق تأثرت بشكل ملحوظ باتجاه شركات السمسرة لتسوية الحسابات المدينة، تنفيذًا لقرار هيئة الرقابة المالية ببدء تطبيق آلية الشراء بالهامش، والتي تقنن عمليات منح الائتمان للعملاء خاصة مع قرب نهاية الشهر.