"التعليم": إطلاق أسماء شهداء الشرطة والجيش على المدارس الجديدة.. وإعفاء أبناءهم من "المصروفات"

كتب: توفيق شعبان

 "التعليم": إطلاق أسماء شهداء الشرطة والجيش على المدارس الجديدة.. وإعفاء أبناءهم من "المصروفات"

"التعليم": إطلاق أسماء شهداء الشرطة والجيش على المدارس الجديدة.. وإعفاء أبناءهم من "المصروفات"

قرر الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، إطلاق أسماء شهداء الشرطة والقوات المسلحة على جميع المدارس الجديدة التي يتم إنشاؤها وإعفاء أبنائهم من المصروفات الدراسية، تخليدًا لذكر الشهداء واعترافًا بفضلهم. وقال أبو النصر، خلال لقاء عقده ظهر اليوم مع اللواء أحمد جاد منصور مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة وبحضور عدد من قيادات الشرطة والوزارة، إنه سيتم إعفاء أبناء الشهداء من رجال الشرطة والقوات المسلحة من المصروفات المدرسية من مرحلة رياض الأطفال إلى الثانوية العامة وذلك في جميع أنواع المدارس. ولفت "أبوالنصر" إلي الدور المهم الذي تقوم به هيئة الشرطة بكل فئاتها في تحقيق الاستقرار والأمن، مطالبًا قيادات الشرطة بعرض مقترحاتهم حول كتاب "القيم والأخلاق" الذي أعدته الوزارة ومشروع "الفرصة الثانية" الخاص بالمتسربين من التعليم، والذي تتبناه الوزارة لمكافحة ظاهرة التسرب من الدراسة. ومن جانبه، كشف رئيس أكاديمية الشرطة، عن متابعته لكل ما يتم انجازه في وزارة التربية والتعليم، والذي يعكس وجود رؤية متكاملة للإصلاح والتطوير، مشيرا إلي أن مصر تمر بمرحلة فارقة وخطيرة تستلزم تضافر جهود كل مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني. وأضاف منصور: "وزارة التربية والتعليم قيمة وقامة لا يمكن أن تنحني تحت أي ظرف، وهي بكل المعايير أساس التنمية البشرية لأنها مسؤولة عن صناعة العقول، بل هي أهم وزارة في مصر تليها وزارة التعليم العالي، وذلك من منطلق أن صناعة وتأسيس العقل البشري تبدأ من سن الطفولة أي في سنوات الدراسة الأولى". وأوضح منصور أن تضمين رسالة الشرطة في المناهج يمكن أن يتم في صورة موضوعات تعبير، قراءة، قصة أو قواعد، مشيرًا إلي أن الأكاديمية سوف تقوم بإعداد المادة العلمية على أن تكون وزارة التربية والتعليم مسؤولة عن الصياغة المناسبة لهذه المادة والتي تتناسب مع المرحلة العمرية للطالب. وطالب رئيس أكاديمية الشرطة بـ"إبراز التضحيات التي قدمها ويقدمها رجال الشرطة في سبيل أمن واستقرار الوطن، ودورهم في مكافحة الإرهاب، فضلا عن دور هيئة الشرطة في القضايا المجتمعية ومنها قضية أطفال الشوارع، ودورها في دعم الاقتصاد الوطني وفي حماية الأمن القومي المصري".