برامج المرشحين لانتخابات الرئاسة «زى حالاتهم»: «محتملة.. ومؤجلة»

كتب: كريم كيلانى

برامج المرشحين لانتخابات الرئاسة «زى حالاتهم»: «محتملة.. ومؤجلة»

برامج المرشحين لانتخابات الرئاسة «زى حالاتهم»: «محتملة.. ومؤجلة»

كمن يسابق زميله فى امتحان، يسارع المرشح «الأقل حظاً» لإثبات وجوده بأوراقه الرسمية، إعلان رسمى، البرنامج الانتخابى، إعلانات ورقية تتناقلها الأيدى فى الشوارع وتلتقط منها العيون ما تيسر من أهداف ومبادئ صيغ بها «البرنامج» لمرشح لم ينل حظاً كافياً من الأضواء والشهرة الإعلامية، فى حين تبقى برامج المرشحين الأشهر «قيد التجهيز» أو «قيد التحديث». «تسريب وتأجيل» هكذا حال البرامج الانتخابية للمرشحين «المحتملين»، الحملة الرسمية لدعم حمدين صباحى، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة، أعلنت منذ أيام أنها ستنتهى من إعداد المشروع الأول لنص البرنامج الانتخابى خلال الأيام المقبلة وأنه سيكون محل حوار، أما البرنامج الانتخابى للمرشح «المؤجل» المشير عبدالفتاح السيسى، فتحوم حوله هالة من الغموض وتطال بنوده التسريبات والتصريحات حول بنوده دون تحديد صريح لموعد أو الإطار العام الذى يرتكز عليه. فى حين تطفو على سطح المشهد السياسى منشورات لبرامج انتخابية لمرشحين مغمورين كالمرشح محمود رمضان الذى قام بطبع برنامجه الانتخابى وأرفق به أبرز أهدافه ومشروعاته. على جانب آخر تبرز أهداف شخصية خلف انتشار برامج انتخابية للمرشحين «المغمورين»، فبحسب عصام شعبان، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، فإن المرشح غير المشهور يخوض الانتخابات الرئاسية كنوع من «التحضير والدعاية» لانتخابات مجلس الشعب. يؤكد «شعبان» أن البرنامج الانتخابى يلعب دوراً فاعلاً فى تحديد اتجاه صوت الناخب، إلا أنه يشدد على ضرورة وجود «خلفية سياسية وتاريخ نضالى» يتم على أساسه حصد الجماهيرية الشعبية للمرشح.