الأمم المتحدة: أفريقيا تحتاج لـ10 ملايين فرصة عمل سنويا
الأمم المتحدة: أفريقيا تحتاج لـ10 ملايين فرصة عمل سنويا
- الاقتصاد
- الاقتصاد الأفريقي
- افريقيا
- نمو القوي العاملة
- الامم المتحدة
- تنمية أفريقيا
- الاقتصاد
- الاقتصاد الأفريقي
- افريقيا
- نمو القوي العاملة
- الامم المتحدة
- تنمية أفريقيا
قال آدم الحيرايكة، مدير قسم الاقتصاد الكلي والحوكمة بلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، إنه من المتوقع أن يكون لأفريقيا أسرع عدد من السكان في سن العمل في العالم حتى عام 2030، ويجب إنشاء أكثر من 10 ملايين فرصة عمل جديدة كل عام لمواكبة نمو القوى العاملة.
جاء ذلك كلمته بالمؤتمر الاقتصادي الأفريقي 2019، المقام تحت عنوان "الوظائف وريادة الأعمال وتنمية القدرات للشباب الأفريقي"، التي ألقاها نيابة عن فيرا سونجوي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، في مدينة شرم الشيخ.
وأضاف الحيرايكة: "يوجد في أفريقيا أصغر وأسرع عدد من الشباب في العالم، وهذا يمثل فرصة هائلة وأصولاً كبيرة إذا تم تسخيرها بشكل جيد خاصة من خلال زيادة الاستثمارات والوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم والمهارات، ما يقرب من 60٪ من سكان أفريقيا تقل أعمارهم عن 25 سنة، يعد توفير وظائف لائقة للشباب أحد أهم التحديات في أفريقيا".
وتابع: "دخل 12 مليون شاب القوة العاملة في أفريقيا في عام 2015، لكن جرى توفير 3.1 مليون وظيفة فقط، وهذا يعني أن ملايين الشباب قد تركوا وراءهم من حيث المشاركة في سوق العمل.. تعمل غالبية الشباب العاملين في القطاع غير الرسمي، حيث تصل إلى حوالي 95٪ من الوظائف".
وأردف: "ظل النمو الشامل بعيد المنال في أفريقيا، على الرغم من القطاعات العامة الضخمة، كان التوظيف الإجمالي منخفضًا ما يعكس محدودية توفير فرص العمل والريادة في القطاع الخاص، سواء في القطاع الرسمي أو غير الرسمي، بينما لا تستطيع ريادة الأعمال بمفردها مواجهة تحدي عمالة الشباب ، فقد تكون جزءًا مهمًا من الاستجابة، مع بقاء ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان لتحقيق أهداف خطة عام 2030، فإن قضية إنتاجية الشباب أمر بالغ الأهمية بالنسبة لأفريقيا، ليس أقلها أن السكان في سن العمل يشكلون غالبية السكان الأفارقة، وأنهم محوريون في تحسين إنتاجية القارة والقدرة التنافسية".
وأشار إلى أن هناك اعتراف متزايد بأن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حيث يوفر 9 من أصل 10 وظائف في أفريقيا، علاوة على ذلك كانت هناك زيادة في رواد الأعمال الشباب في مختلف القطاعات في القارة الأفريقية خلال السنوات القليلة الماضية.
وقدم بعض الأفكار للمساعدة، قائلا: "اسمحوا لي أن أقدم بعض الأفكار لتحفيز مخيلتك الإنتاجية وأنت تشارك في هذه القضايا، بحيث توفر هذه المؤتمرات لواضعي السياسات خيارات سياسية لتحسين مساهمات الشباب على نحو فعال في التنمية الاقتصادية المستدامة للقارة".
ولفت إلى أن أفريقيا تحتاج إلى تكييف "التنمية الصناعية المستدامة الشاملة" مع الاستفادة من هباتها القطاعية، من خلال التمكين الاقتصادي للشباب ذكوراً وإناثاً من خلال تنمية القطاع الخاص وتعزيزه، حيث أن التصنيع هو المحرك الرئيسي للتنمية، لأنه يزيد من الإنتاجية ويساهم في خلق فرص العمل ويولد الدخل، علاوة على ذلك يوفر التصنيع فرصًا للاندماج الاجتماعي من خلال تمكين المرأة وخلق فرص عمل لائقة للشباب.
وعن دور الحكومات الأفريقية، قال: "تحتاج الحكومات الأفريقية إلى العمل مع شركاء التنمية لمساعدة رواد الأعمال الشباب الذين يسعون إلى إنشاء مؤسسات لديهم مهارات في كيفية: (أ) تحليل الأسواق وسلاسل القيمة لتحديد القطاعات وسلاسل القيمة ذات الإمكانات العالية ؛ (ب) لتأسيس الأعمال التجارية ؛ و (ج) تقييم ماليا الأعمال والبحث عن التمويل".