علمني بصوتك.. مبادرة لتسجيل الكتب التعليمية للمكفوفين
علمني بصوتك.. مبادرة لتسجيل الكتب التعليمية للمكفوفين
شباب اجتمعوا على فعل الخير، بدأوا قبل 3 أشهر فقط ترجمة المقررات الدراسية لكافة المراحل العمرية صوتيًا، رغبة منهم في تسهيل العملية التعليمية على المكفوفين، أطلقوا مبادرتهم التي تحمل اسم "علمني بصوتك"، بجهود ذاتية دون تلقي أي دعم مادي، مستغلين موهبتهم الصوتية وخبراتهم في مجال التعليق الصوتي لمساعدة الآلاف من الطلاب في التعليم العام والأزهري من أجل تعليم أبسط وأيسر.
الفكرة انطلقت من مؤسسها عمر رمضان، 24 عاما، الذي يعمل في مجال العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان ومعلقًا صوتيًا في أحد البرامج الإذاعية على الإنترنت، حين قرر أن يوظف موهبته في مساعدة الآخرين، فأطلق مبادرته بمساعدة آخرين "ياسمين عبد ربه" المنسق العام للمبادرة، و"إسلام البدوي" مسؤول الهندسة الصوتية والمونتاج، وحسب قول المنسق العام للمبادرة، تم تحديد معايير وشروط لانضمام المعلقين الصوتيين المتطوعين إلى المبادرة أهمها القدرة على توصيل المعلومة المكتوبة صوتيًا للمكفوفين بشكل بسيط.
عدد المتطوعين 85 شابا من مصر والسعودية والمغرب وتونس وسوريا
مرت أشهر وزاد عدد الشباب الإداري للمبادرة إلى 8، لكل منهم دور ووظيفة، وحسب تصريحات "ياسمين" المنسق العام للمبادرة لـ"الوطن" وصل عدد المتطوعين إلى 85 معلقا صوتيا من مصر وعدد من الدول العربية "تونس والمغرب وسوريا والسعودية"، يترجمون محتوى الكتب الدراسية بكافة المراحل التعليمية مجانًا، بعضهم يقوم بالتسجيل عبر هواتفهم المحمولة وآخرين يمتلكون ميكرفون للتسجيل وبعدها تدخل المادة المسجلة في مرحلة المونتاج لتنقية الصوت وضمان وضوحه للسامعين.
بدأ الشباب المتطوع توزيع الكتب الصوتية على نطاق القاهرة والمنصورة والإسكندرية، ويسعى فريق "علمني بصوتك" إلى التوسع في توزيع الكتب الصوتية على مستوى الجمهورية بعد الحصول على مقر ثابت لهم لتنفيذ كافة المراحل به من تسجيل ومونتاج، وحسب قول ياسمين "بعض الجمعيات الخيرية فتحت أبوابها لنا وأعلنت استعدادها لاستضافة المتطوعين للتسجيل في الاستديوهات الخاصة بيهم".
وبواسطة كارنيه الإعاقة وكارنيه المدرسة أو الجامعة، يحصل الطالب الكفيف على الكتاب الصوتي، ويتم التوزيع بالاتفاق مع عدد من الجمعيات الخيرية، حسب قول المنسق العام للمبادرة.