صوت الحجَّار
صوت الحجَّار
صوتى اتنبح؛ والدمعة شَجّت
خدودى
مِن بعد روحتك يا خال، اتهدّمَت
لى بنودى
قالولى وايش بَحّ صوتك؟!.. قُلت
انكسر عودى
بكت القصايد يا خال وعودى
على «أبنودى»
صوتى الصَّبا والنوحْ مِلَحّن لِـ
عودى
جاورت صوتى بقصيدك.. جِيرة
كمان لاوتار
كيف هاخْلِف الخطو بعدك يا
أبنودى وانا حَجّار؟!
وسِكتتْ ليه يا حكواتى وإيش
سكّت الموّال؟!
بِكيِت عليك الربابة؛ وِبْكيْت
فُراقك يا خال!
الكلمة باقيَة زمن.. لك فى تاريخ
الخُلد
مِين عَ الميراث يُؤتمن؟! ابنك ووِلد
الوِلد
محمد خميس الحاوي
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com