شاكوانيني: شجاعة أمي حولتني من طفل مجند إلى داعي للسلام

كتب: نرمين عفيفي

شاكوانيني: شجاعة أمي حولتني من طفل مجند إلى داعي للسلام

شاكوانيني: شجاعة أمي حولتني من طفل مجند إلى داعي للسلام

 قال ميشال شاكوانيني، الناشط في مجال السلام، ومتحدث تحفيزيي من جمهورية الكونغو الديموقرايطة، إنه تعرض للخطف من قبل الجماعات المسلحة وهو طفل، وأُجبر على قتل أعز صديق له، وتمكن من الهرب لأسرته مرة أخرى، وهربت الأسرة بأكملها لأوغندا، لافتا إلى أن اللحظة الفارقة في حياته كانت بعد أن واجه تحدي فكرة أنه "طفل مجند"، مما أثر عليه وعلى مستقبله.

وأضاف شاكوانيني، خلال حديثه بجلسة "التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين"، ضمن فاعليات منتدى شباب العالم، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي: "أبي هو الأساس في حياتي، كان ضخما من الناحية الجسدية والفكرية، وأثر في كثيرا، وفكرت في حياة أبي وحياتي، وكان يمكن أن أختار طريقا مختلفا، ولكن اخترت البحث عن السلام، وأمي شجعتني، ولولا شجاعة أمي وتأمينها لنا الذهاب لكندا حيث نعيش اليوم، لما كنت أتحدث اليوم هنا".

واستكمل: "أبي علمني دائما أن أبحث عن العلم والمعرفة، والإرهاب مشكلة هيكلية، علاوة على أنها مشكلة اجتماعية، فالقارة الأفريقية 60% منها من الشباب، وهم لا يحظون بالبنية التحتية التي تسمح لهم بالتنقل، وبالنسبة للتعليم أنا أؤمن بشدة بالتعليم والمعرفة، ويجب أن نعلمهم كيف يتحلون بالتفكير النقدي".

وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، منتدى شباب العالم، مساء أمس، في مدينة شرم الشيخ، بحضور أكثر من 7 آلاف شاب من 196 دولة، حيث يستمر المنتدى من 14 إلى 17 من الشهر الجاري.

ويشهد منتدى شباب العالم هذا العام نموذج محاكاة الاتحاد من أجل المتوسط MUFM لدعم الشباب في منطقة البحر المتوسط للالتقاء من أجل مستقبل أفضل.

كما يشهد النموذج مشاركة ممثلين لدول الاتحاد من أجل المتوسط والبالغ عددهم 43 ممثلًا، لتحقيق أهداف التنمية البشرية والاستقرار والتكامل الإقليمي.

ويتضمن المنتدى أيضًا منصة INSPIRE.D ليعبر خلالها الشباب من مختلف أنحاء العالم عن تجاربهم التي مروا بها في حياتهم وخبراتهم في مناحي الحياة المختلفة، بمشاركة 8 متحدثين، يروون رحلاتهم من أجل مساعدة الإنسانية.


مواضيع متعلقة