لاكرافي.. مغربية تصعد للمجلس الوطني الفرنسي وتشارك بـشباب العالم
لاكرافي.. مغربية تصعد للمجلس الوطني الفرنسي وتشارك بـشباب العالم
- منتدى شباب العالم
- النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم
- السيسي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- شرم الشيخ
- أمل أميليا لاكرافي
- فرنسا
- منتدى شباب العالم
- النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم
- السيسي
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- شرم الشيخ
- أمل أميليا لاكرافي
- فرنسا
ضمن جلسة سبل التعاون بين دول المتوسط في مواجهة التحديات المشتركة، اليوم، بمنتدى شباب العالم بنسخته الثالثة، في مدينة شرم الشيخ، التي يشهدها الرئيس عبدالفتاح السيسي، تشارك النائبة الفرنسية أمل أميليا لاكرافي، وهي عضوة في المجلس الوطني الفرنسي عن الدائرة العاشرة لفرنسيي المهجر.
وفي بداية حديثه، وجهت لاكرافي، ذات الأصول المغربية، التحية للرئيس السيسي على عقد منتدى شباب العالم للمرة الثالثة، مضيفة: "لم أختر أن أذهب إلى فرنسا، ولكن أهلي اختاروها، وكانت اختيار ممتاز، لذلك أشكر باريس على التعليم الممتاز الذي وفرته لي بالتعلم داخل مدارس تابعة للراهبات الكاثوليك، لقد كنت الوحيدة من أصل عربي، وأصبحت الآن في منصب رفيع بفضله".
وفي حديثها عن رحلتها في الهجرة، قالت إنها قضت حوالي 20 عاما في فرنسا، وفي البداية كانت تعاني من الخوف من الآخر، ولكنها التقت الكثير من الأفراد ذوي الأصول العربية، الذين ساعدوها على تخطي ذلك، حيث كان يتم النظر لها على أنها ليست فرنسية بالكامل بسبب شكلها وطريقتها.
وتعتبر لاكرافي، هي واحدة من بين أكثر من عشرة مرشحين ذوو أصول مغربية تتراوح أعمارهم بين 28 و59 عاما، من الفوز بمقعد في "الجمعية الوطنية" الفرنسية "غرفة النواب" لمدة 5 أعوام، بداية من يونيو 2017.

تبلغ أمل إيميليا لاكرافي، 39 عاما، وولدت بالدار البيضاء المغربية، وهي خبيرة في الأمن المعلوماتي، ترشحت على قائمة حركة "الجمهورية إلى الأمام" في الدائرة العاشرة لفرنسيي الخارج وفازت بنسبة 71% من الأصوات.
وتشغل منصب عضو في لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية، بجانب ترأسها لمجموعة الصداقة الفرنسية الإماراتية، كما أنها نائبة رئيس مجموعة الصداقة "الفرنسية - جمهورية الكونغو الديمقراطية"، ومجموعة الصداقة "الفرنسية التشادية".

ووفقا لسيرتها الذاتية عبر موقعها الرسمي، تخرجت أميليا عام 2015 من المعهد الوطني للدراسات المتقدمة في الأمن والعدالة، بالمدرسة العسكرية، وأسست وترأست شركة AZGUARD، المتخصصة في المشورة والتدريب في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاقتصادي.
حصل النائبة الفرنسية على جائزة "Women of Digital" من نادي شركاء تكنولوجيا المعلومات - LECDP وجائزة صاحبات المشاريع الابتكارية من CPME.

بعد الهجمات التي أثرت على فرنسا في السنوات الأخيرة، قررت تحسين مهاراتها لأمن الفرنسيين، حيث حصلت على رتبة القائد، وفي عام 2014، شاركت بإطلاق أول منصة للتمويل الجماعي في غرب أفريقيا والتي ستسمح لها بمكافأة 50 من قادة المشاريع من خلال تدريبهم على إنشاء الأعمال التجارية.
كما عرفت نفسها بأنها شغوفة بالدول التي تعمل فيها، لذلك فهي مؤسس مشارك لمركز أبحاث الأخلاقيات والتنمية المستدامة في اليونسكو، كما أنها حريصة على حماية البيئة وتوزيع المياه في أفريقيا، وفي عام 2012، أنشأت معهد DOCTORIUM الذي يهدف لتشجيع وإدماج الباحثين وطلاب الدكتوراه في الشركات الخاصة.