لتحسين الصورة النمطية.. اجتماع عربي لوضع خطة التحرك الإعلامي في الخارج
لتحسين الصورة النمطية.. اجتماع عربي لوضع خطة التحرك الإعلامي في الخارج
- عربي
- الجامعة العربية
- الإعلام العربي
- سلطنة عمان
- سفارة سلطنة عمان
- العبري
- مواجهة الإرهاب
- فلسطين
- الصورة النمطية السيئة
- عربي
- الجامعة العربية
- الإعلام العربي
- سلطنة عمان
- سفارة سلطنة عمان
- العبري
- مواجهة الإرهاب
- فلسطين
- الصورة النمطية السيئة
عقد فريق الخبراء المعني بتقييم وتحديث خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، اليوم، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، الاجتماع الثاني له، بعد الانتهاء من استيفاء ترشيحات جميع الدول الأعضاء في الفريق.
وشارك المستشار نصر بن حمود العبري الملحق الإعلامى لسفارة سلطنة عمان بالقاهرة، ممثلاً لوزارة الإعلام العمانية، في الاجتماع الثاني لفريق الخبراء المعني بتقييم وتحديث خطة التحرك الإعلامي العربي فى الخارج، والتي تشمل 3 محاور، تأتي على رأسها القضية الفلسطينية ومحاربة الإرهاب، وتصحيح الصورة النمطية السيئة عن العرب.
استعرض الاجتماع آليات وخيارات تفعيل المحور الفكري للدورة الخمسين لمجلس وزراء الإعلام، المقرر عقدها تحت عنوان "دور وسائل الإعلام العربي في تعزيز ثقافة التسامح".
وأكد الدكتور فوزي الغويل مدير إدارة الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام، أن وجود محور فكري لاجتماع المجلس، يأتي في إطار تطوير منهجيات عمله، موضحا أن إحدى التوصيات التي وردت في اجتماعات الخبراء بخصوص المحور الفكري، سيجري تحويلها إلى مجلس وزراء التعليم العرب، لاعتماد ثقافة التسامح ضمن المناهج التعليمية في المؤسسات التعليمية بمستوياتها كافة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العمانية.
وأشار إلى أن تمكين وسائل الإعلام العربية من العمل بهذه الثقافة، واعتمادها ضمن الدراما والبرامج الوثائقية والتوعوية، يمثل خطوة إيجابية مهمة في القطاع الإعلامي.
ويعمل فريق الخبراء، على استكمال التوصيات الصادرة عن الاجتماع الأول، بما في ذلك إجراء تقييم شامل لأنشطة الخطة، وإدخال بعض التعديلات والأفكار الجديدة عليها، مع إمكانية استحداث أنشطة جديدة، من شأنها تحقيق أقصى استفادة من الخطة، وبما يتماشى مع أولويات العمل الإعلامى العربي فى الخارج، خلال المرحلة الراهنة.
وشارك في هذا الاجتماع، عدد من الخبراء الإعلاميين في الدول الأعضاء، والتي جرى تسميتهم من دولهم، فضلاً عن ممثلي الاتحادات والمنظمات العربية الممارسة لمهام إعلامية، كما يضم الفريق عددا من المستشارين الإعلاميين في الدول الأعضاء، بالإضافة إلى عدد من الخبراء الاستراتيجيين في التخطيط، الذين لديهم القدرة على تقييم أنشطة الخطة، وتقديم اقتراحات هادفة لتطويرها وتحديثها، بما يتوافق مع المستجدات والتطورات الراهنة، فضلاً عن خبير في الشؤون الفلسطينية، وخبير مالي وإداري.
وناقش الاجتماع المقترح، الذي تقدمت به تونس، بإنشاء مرصد إعلامي عربي يُعنى برصد ومتابعة الأوضاع والمستجدات بالدول الأعضاء، والعمل على توظيف محاور وأهداف الخطة لخدمتها، كذلك مشروع "الدليل المهني المرجعي لإنتاج المحتوى الموجه للأخر"، الذي اعدته المملكة العربية السعودية، والذي يتضمن عدد من المعايير المهنية والاخلاقية، التي ينبغي على الصحفيين التحلي بها، أثناء مخاطبتهم للعالم الخارجي، بما في ذلك توعيتهم بأهمية توظيف المحتوى المقدم، ليتماشى مع الجهات المستهدفة، الأمر الذي من شأنه تحقيق أقصى انتشار، لمحاور الخطة الثلاثة في الخارج.
يُذكر أن التوصيات الصادرة عن الاجتماع الأول للفريق، تضمنت دعوة الدول الأعضاء لتوحيد الرسالة الإعلامية، التي تخدم القضايا العربية، والابتعاد عن تجاوزات بعض السياسات الإعلامية في الدول العربية، تجاه الدول الأعضاء الأخرى، بهدف إيصال رسالة إيجابية موحدة للرأي العام الدولي.
كما تجدر الإشارة، إلى انه جرى إقرار خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، خلال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء الإعلام العرب، الذي عقد بتاريخ 15/8/2001.
الجدير بالذكر، أن هذه الخطة تعمل على 3 محاور أساسية، وهي: القضية الفلسطينية، ومحاربة ظاهرة الإرهاب، وتصحيح الصورة النمطية السلبية للعرب والمسلمين في الخارج، وإبراز الصورة الصحيحة لهم، وذلك من خلال تحقيق الانتشار الواسع لوجهة النظر العربية إزاء هذه المحاور، وفي ظل ما شهدته المنطقة العربية من تغييرات جمة خلال السنوات الماضية، أعقبها تشويه صورة العرب والإسلام لدى الغرب، جرى تحديث الخطة عدة مرات، حتى تتماشى مع هذه التغيرات.