خبراء: القضية الفلسطينية لم تنته طالما هناك شعب فلسطيني
خبراء: القضية الفلسطينية لم تنته طالما هناك شعب فلسطيني
- منتدي شباب العالم
- منتدي الشباب 2019
- السيسي
- فريق Infinite Flow
- مصر
- مصر اليوم
- مؤتمر الشباب
- القضية الفلسطينية
- العراق
- سوريا
- لبنان
- منتدي شباب العالم
- منتدي الشباب 2019
- السيسي
- فريق Infinite Flow
- مصر
- مصر اليوم
- مؤتمر الشباب
- القضية الفلسطينية
- العراق
- سوريا
- لبنان
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، اليوم، في جلسة السلم والأمن الدوليين، في منتدى شباب العالم، المنعقد بشرم الشيخ، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن القضية الفسلطينية تاهت بين أزمات المنطقة العربية، وأوضح خبراء أن القضية الفسلطينية لم تنته طالما هناك شعب فلسطيني مساند لها، مؤكدين أن صراعات المنطقة أثرت بالسلب عليها.
"بركات": لا يمكننا القول أن القضية تاهت بل تأثرت بالصراعات الإقليمية
وقال السفير بركات الفرا، سفير فلسطين السابق لدى القاهرة، ومندوب فلسطين السابق بالجامعة العربية، أن شعب فلسطين يدافع عن القضية وعدده أكثر من 14 مليونا ومتمسك بقضيته، و400 مليون عربي مساندون لهم، ومتمسكون بحق الشعب الفلسطيني، بجانب مليار و400 مليون مسلم.

وأضاف "الفرا" لـ"الوطن"، أن القضية الفلسطينية بالفعل تأثرت سلباً بسبب الصراع الدائر في المنطقة، لكون كل دولة منشغلة بإصلاح أوضاعها الداخلية، سياسياً، واقتصادياً، فضلاً عن الصراعات الطائفية في دول، كـ لبنان والعراق، واليمن، وسوريا، وليبيا.
"الحرازين": مصر تنادي بالقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية
من جانبه، أكد الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة فتح في فلسطين، أن حديث الأمين العام للجامعة العربية حول القضية الفلسطينية حمل العديد من الدلالات والحقائق والأحداث التي تمر بها المنطقة وأثرت بشكل كبير في القضية الفلسطينية، موضحاً أنه بدلاً من حالة التفرغ العربي لدعم القضية في مواجهة المخططات، فإن الأوضاع الكارثية داخل الدول العربية أثرت بالسلب على دعمهم للقضية الفلسطينية.
وأوضح "الحرازين"، أنه لا تخلو دولة عربية من المشاكل المفتعلة بداخلها مثل العراق ولبنان واليمن والجزائر وتونس وسوريا والدول الخليجية، وكلها مخططات مرسومة لإشغال المنطقة العربية وكل دولة بأوضاعها الداخلية سواء بدعم الجماعات الإرهابية أو الاقتتال الداخلي، مؤكداً أن كل ذلك خلق حالة من التوهان وعدم الاستقرار في المنطفة، وأن قرارات مجلس الأمن تتعلق بالأوضاع السورية، وقرارات تتعلق بالموضوع الليبي أخرى بخصوص اليمن وسوريا وليبيا والعراق، والقضية الفلسطينة خرجت من حسابات هذه القرارات.
وأشار إلى أن آليات الخروج من الأزمة تتمثل في إيجاد حل عادل للقضية من الإجماع الدولي بوجود موقف عربي وإسلامي ومن دول العالم الحر داعم للموقف الفلسطيني في المحافل الدولية، مؤكداً أن مصر لها دور مشهود في مساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في كافة المنابر الدولية والإقليمية فلم يترك الرئيس عبد الفتاح السيسي منبراً إلا وتحدث فيه عن ضرورة تحقيق السلام وإنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه بدولته المستقلة.