«برهامى»: الإخوان أهل بدع ويعولون على انهيار الجيش
وجه الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، رسالة لتنظيم الإخوان قال فيها: «تعولون على تدخل الغرب لنصرتكم كما طلبتم مرات ومرات، وهل عندكم أمل إلا فى انقسام الجيش وانهياره، وكيف تتصورون حكم البلاد بعد ذلك وقد تمزقت وانقسمت، أنا أدعو الله أن تفيقوا من هذه الغيبوبة».
وأضاف «برهامى»، فى رده على سؤال وجهه له أحد عناصر «الجماعة» فى مسجد التقوى بمنطقة سيدى بشر بالإسكندرية، أمس الأول: «بالنسبة لمهاجمتنا للإخوان؛ فنحن ندفع عن أنفسنا، وعن أبناء أمتنا كلها الضرر، بتوضيح الانحراف الفكرى والعملى بتكفير الناس وتخوينهم؛ فهل قال الحسين أو ابن الزبير لابن عمر وابن عباس -رضى الله عنهم- ولمن نصح بعدم الخروج والمواجهة يا خونة، يا منافقون، يا مرتدون».
وتابع رداً على السؤال الذى انتقد رفض «برهامى» لارتكاب الإخوان للعنف لتمسكهم بما يعتبرونه شرعية، وحق المعزول محمد مرسى فى الرجوع إلى الرئاسة، أسوة بالقتال الذى وقع بين الصحابة على الخلافة فى صدر الإسلام: «هل كان هناك استباحة لأرواح وأموال الطرف الآخر، بالاغتيالات والتفجيرات لآحاد الجنود والضباط رغم عدم إمكانية الظفر، فالإخوان لم يجلبوا للبلاد إلا الخراب والدمار».
وأكد «برهامى» أن الخلاف فى توصيف الواقع هو سبب الأزمة الحالية، بسبب عدم القدرة على مراعاة المصالح والمفاسد، مضيفاً: «نحن لا نهاجِم الإخوان كإخوان، وإنما نهاجم الأفكار المنحرفة، والتصرفات العنيفة، والقرارات التى تهدف إلى تقسيم المجتمع وتحويله لساحة حرب، وإسقاط الدولة بالكلية».
وأردف معلقاً على استدلال الإخوان بمقولة «لا غيبة لفاسق أو فاجر» على سب واتهام المخالفين: «لم نسكت على المنكرات التى يفعلها الطرف الآخر، فقد وقع منا الإنكار سراً وعلناً، أما أنواع السب المستخدَم مِن بعض المنتسبين للإخوان مِن قذف واتهام فى الأعراض، وتكفير، وحكم بالنفاق والخيانة؛ فهى ليست قضية غيبة، بل هى جرائم بذاتها طالما لم تثبت هذه التهم إلا بأوهام مَن يطلقها، وتحليلاته الباطلة، وفهمه السقيم للنصوص مما يدخل به فى حيز أهل البدع».