المسؤولية والتعاون.. خبراء يشرحون آليات نشر ثقافة قبول الآخر بالسوشيال ميديا
المسؤولية والتعاون.. خبراء يشرحون آليات نشر ثقافة قبول الآخر بالسوشيال ميديا
- منتدي شباب العالم
- منتدي الشباب 2019
- السيسي
- فريق Infinite Flow
- مصر
- مصر اليوم
- مؤتمر الشباب
- المواطنة
- ثقافة قبول الأخر
- مواقع التواصل الاجتماعي
- منتدي شباب العالم
- منتدي الشباب 2019
- السيسي
- فريق Infinite Flow
- مصر
- مصر اليوم
- مؤتمر الشباب
- المواطنة
- ثقافة قبول الأخر
- مواقع التواصل الاجتماعي
تجريح، جلد ذات، وبث سموم الشائعات، حل آلت إليه الـ سوشيال ميديا في الوقت الحالي، لتتحول لبيئة خصبة للأفعال السلبية المخالفة لنواهي الدين والعقيدة، لذلك شددت جلسة "سبل تعزيزالتعاون بين دول المتوسط في مواجهة التحديات المشتركة"، أمس، في منتدى شباب العالم، على ضرورة غرس ثقافة قبول الآخر من خلال "الميديا" والتعليم والأسرة.
"رامي": تستلزم فلسفة واضحة من الدولة بجميع مؤسساتها
التنشئة الاجتماعية الممثلة في دور الأسرة والمدرسة والجامعة، باتت هي المشكلة والحل في آن واحد، فعدم قيامها بدورها التربوي يخلق حالة من العبث الأخلاقي، وعلى النقيض فإنه في حالة قيامها بدورها بشكل جيد، ستسهم في خلق بيئة حاضنة لمفهوم قبول الآخر، وترسيخ المحبة، بحسب الدكتور رامي عطا، عضو لجنة ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان في المجلس الأعلى للثقافة.

عدم الاستخدام الإيجابي لمواقع التواصل الاجتماعي، أدى إلى نشر ثقافة التعصب، ورفض الآخر، خاصة مع وجود قاعدة عريضة من الشباب تستخدم هذه المواقع، فيؤكد "رامي" أنه بالرغم من كل ذلك يمكن تحويل هذه المواقع لمنصات ذهبية تنشر قيم إيجابية مثل التسامح والمحبة وقبول الآخر، مشدداً على ضرورة تعظيم الاستفادة من الجانب الإيجابي للميديا.
يكمن الحل، بحسب "رامي"، في تعميم مقرر التربية الإعلامية في المدارس والجامعات، وتكثيف تنظيم الندوات التثقيفية، لتعريف الشباب كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من خلال الحفاظ على مبدأ الحرية المسؤولة.
وأضاف عضو لجنة المواطنة لـ"الوطن"، أنه لا بد من وجود فلسفة واضحة للدولة تشترك فيها وزارات: الثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي، والمؤسسات الدينية والإعلامية، تكون ملامحها هي التأكيد على مبدأ المسؤولية الاجتماعية: "كل واحد مسؤول أمام من يتواصل معهم، فعليه احترام القيم وتقاليد المجتمع".
"أميرة": يجب تدريب الشباب على تعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة لخدمة التعددية
الدكتورة أميرة تواضروس، الحاصلة على الدكتوراة في التغير الثقافي في المجتمع وكيفية الوصول إلى ثقافة التعاون وقبول الآخر في مجتمع متعدد الثقافات، ترى أن أهم آليات ترسيخ ثقافة قبول الآخر على مواقع التواصل الاجتماعي، هي تدريب الشباب على كيفية استخدام التقنيات الحديثة لخدمة التعددية الثقافية، مع الأخذ في الاعتبار ألعاب المحاكاة أو ما يطلق عليها بالواقع الافتراضي virtual reality، لما لها من قدرة هائلة على خلق واقع موازي يعيش بداخله الشباب ويتأثر به تأثيرا كبيراً، لدرجة أن هذه الألعاب تستطيع التحكم بشكل كامل في عقل الإنسان.

"الحوت الأزرق، وبابجي"، ألعاب ساعدت على خلق واقع مختلف للشباب أثر عليهم سلبياً من خلال جذبهم له، إلى أن أدت لانتحار الشباب بعد تخطي مستويات متقدمة من هذه الألعاب، فتقول "أميرة": "لعبة الحوت الأزرق وبابجي أدت إلى نشر الكراهية والعنف والتحريض على القتل، وهو ما يجب وقفه بشتى السبل، وتسخيرها لبث قيم المواطنة والتعددية وقبول الآخر"، مؤكدة أن الدولة ومؤسسات المجتمع الدولي هي المسؤولة عن ذلك.
"السعداوي": نعاني نقص ثقافة اللجوء للقانون في حالة التعرض للشتائم الإلكترونية
من الناحية القانونية، يؤكد الدكتور مصطفى السعداوي، أستاذ القانون الجنائي بجامعة المنيا، أن تطور الثقافة الشعبية للشعب المصري أدت إلى خروج كثير من الفوارق بين أطياف المجتمع، إلى أن ساد ما يسمى بنظرية التخوين، "مفيش حد مآمن لحد".
وأشار "السعداوي"، إلى أن القانون لا يتدخل إلا إذا شكل الفعل ما يمس الشرف والاعتبار والسمعة، موضحاً أن الحوار طالما في إطار عدم المساس بالسمعة والكرامة لا يتدخل القانون، بل الأمر ناتج لقصور الأداء العملي للوزارات المعنية كالثقافة والتعليم العالي، والتربية والتعليم.

غياب ثقافة اللجوء للقانون، والأجهزة الأمنية في حالة التعرض لسب أو شتم على مواقع التواصل الاجتماعي أي ما يسمى بـ"الشتائم الإلكترونية"، السبب الوحيد في تفشي الاستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما رواه "السعداوي" لـ"الوطن"، مؤكداً أنه في حالة لجوء المجني عليه للقانون حتماً سيأخذ حقه.