المتحدث باسم حملة «صباحى»: «دولة المحاسيب» تريد العودة

كتب: خالد عبدالرسول

المتحدث باسم حملة «صباحى»: «دولة المحاسيب» تريد العودة

المتحدث باسم حملة «صباحى»: «دولة المحاسيب» تريد العودة

قال السفير معصوم مرزوق، المتحدث الرسمى باسم حملة حمدين صباحى الرئاسية، والقيادى بالتيار الشعبى: إن ما قدمه عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع السابق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، فى خطابه الأخير الذى أعلن فيه ترشحه، لم يزد على عبارات عامة وعاطفية، وطالب بأن يقدم «السيسى» برامج عملية وتصورات، ويتحدث بنفسه دون وسطاء حتى يتعرف عليه المصريون، مبدياً تخوفه من عدم حيادية المسئولين. ■ ما تعليقك على ما جاء فى بيان «السيسى» الأخير وما تضمنه من إشارات عن الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية؟ - ما ورد فى البيان عبارات عامة يغلب عليها كالعادة خطاب عاطفى واضح، وبالتالى أتصور أنه سيكون على «السيسى» أن يقدم نفسه وأفكاره للناس بشكل أوضح وأدق. ونرجو أن نسمع منه رؤى وتصورات وبرامج وأن يتحدث بنفسه وليس عبر وسطاء حتى يراه الناس، سواء من خلال لقاءات أو مناظرات مع المرشحين الآخرين حتى يتمكن الشعب المصرى من الحكم بنفسه على من سيعطيه ثقته فى الانتخابات. ■ هل تتوقع أن يُقْدِم «السيسى» على مصالحة الإخوان، خصوصاً ما قاله عن أن كل شخص لم تجرِ إدانته بالقانون مشارك معنا فى المستقبل؟ - لا أريد أن أفتش فى النوايا؛ لأنه كما ذكرت، فالمسألة تحتاج تحديداً وتفصيلاً، وبالتالى مرة أخرى أرى أنه من المبكر جداً أن نحكم على أى توجه حمله هذا البيان سوى أنه إعلان عن المشاركة، وهو ما رحبنا به؛ لأننا نأمل فى منافسة قوية مع المرشحين؛ لأن المستفيد الوحيد من ذلك ومن وجود ممارسة ديمقراطية سليمة هو الشعب المصرى الذى نأمل أن يتنبه لمحاولات بقايا «دولة المحاسيب» التى تروج للوهم مرة أخرى وأن تعود بعد أن طردها الشعب بنفس المعادلات القديمة التى أجادوا استخدامها، أى بتخويف الشعب والترويج لمعادلة «إما نحن وإما الفوضى». ■ وهل لمست فى الخطاب الأخير لـ«السيسى» نوعاً من ذلك؟ - أنا هنا لا أتحدث عن الخطاب، وإنما عمّن ادعوا أنهم يتحدثون باسم أحد المرشحين، والآن حملة «السيسى» لها عنوان، ونرجو أن يمتنع الوسطاء. ■ لكنكم فى التيار الشعبى كان لكم رأى سابق يفضل عدم ترشح «السيسى»! - بالفعل، كان لنا رأى أن يبقى مكانه الذى أجاد فيه كقائد للقوات المسلحة، وكنا نرى فى ذلك مصلحة للوطن، لكنه قرر التخلى عن منصبه، ونحن نرحب به كمواطن مصرى يمارس حقه الدستورى فى الترشح، ونرجو أن تكون الانتخابات نزيهة وبها أكبر قدر من الحيدة لكى نقدم للعالم نموذجاً راقياً فى الممارسة الديمقراطية يليق بمصر. ■ وما تخوفاتك فيما يتعلق بالمعركة الانتخابية؟ - يمكن أن نشير هنا مثلاً إلى أن سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس، خرجت بالأمس تتحدث بانفعال تأييداً لـ«السيسى»، وهى لديها خبرة تجعلها تدرك أنها يجب ألا تعبر عن رأيها إلا أمام صندوق الانتخاب، وإذا أرادت أن تعبر عن رأيها أمام الرأى العام فعليها أن تستقيل من منصبها، وهذا ينطبق على كل مسئول فى الدولة، سواء كان مع «السيسى» أو مع «حمدين». ■ هل تعامل الإعلام بحيادية مع خبر إعلان ترشحه؟ - لا نستطيع أن نتحدث بشكل عام عن الإعلام، ونترك الحكم للشعب، خصوصاً المحطات الخاصة، ونكتفى بالقول إنه إذا كان لبعض المذيعين انحياز لبعض المرشحين، فنرجو ألا يشوهوا المرشحين الآخرين؛ لأن هذا موقف غير مهنى وغير كريم، وإن كنا لا نستطيع أن نعمم أيضاً؛ لأن هناك مذيعين وصحفيين شرفاء، ومرة أخرى سنترك الحكم للشعب. أخبار متعلقة مؤسس «تمرد» يتولى عملية جذب «الثوار» لحملة المشير «السيسى» يلتقى أعضاء حملته.. و«موسى» يضع «اللمسات النهائية» «الوطن» تجرى أول مواجهة بين حملتى «السيسى» و«صباحى» منسق جبهة مؤيدى المشير: «صباحى» ليست لديه فرصة تأكيداً لانفراد «الوطن».. «العليا للانتخابات» تبدأ تلقى طلبات الترشح للرئاسة الاثنين المقبل صحف عالمية: «السيسى» يضمد جراح مصر حملة «صباحى» تبدأ اليوم فعاليات الحشد وتطالب «ماسبيرو» بإذاعة بيان الترشح