الصين تعتبر طرد دبلوماسيين من الولايات المتحدة خطأ
الصين تعتبر طرد دبلوماسيين من الولايات المتحدة خطأ
- بكين
- واشنطن
- طرد
- دبلوماسيون
- الحرب التجارية
- ترامب
- التجسس
- الصين
- بكين
- واشنطن
- طرد
- دبلوماسيون
- الحرب التجارية
- ترامب
- التجسس
- الصين
وصفت الصين، اليوم، طرد الولايات المتحدة لدبلوماسيين بـ"الخطأ"، بعد ورود تقرير إعلامي بأن واشنطن رحّلت سرا مسؤولين من سفارة بكين في سبتمبر الماضي عقب توجههما إلى قاعدة عسكرية حساسة في فرجينيا.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، ذكرت أمس الأحد في تقرير، أن الحكومة الأمريكية طردت، سرّا، اثنين من المسؤولين بالسفارة الصينية في واشنطن يحملان جوازات سفر دبلوماسية، بعد تسللهما بسيارة إلى قاعدة عسكرية "حساسة" بولاية فرجينيا الأمريكية
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينج شوانج، إن الاتهامات للدبلوماسيين "منافية تمامًا للحقائق" وشدد على أن بكين "تحض الولايات المتحدة بشدّة على تصحيح خطأها"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسيية "فرانس برس".
ونقلت الصحيفة الأمريكية، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، عن 6 مصادر قالت إنها مطلعة، أن المسؤولين الصينيين دخلا، في سبتمبر الماضي، بصحبة زوجتيهما إلى القاعدة العسكرية التي تضم قوات العمليات الخاصة، وتهرّبوا من الجنود الذين تعقّبوهم، قبل أن يُجبَروا على التوقف بعدما وصلوا لطريق مغلق بواسطة سيارات إطفاء.
وقالت المصادر إن الولايات المتحدة تعتقد أن أحد المسؤولين الصينيين على الأقل كان ضابطا بالاستخبارات يعمل تحت غطاء دبلوماسي.
وقالت "نيويورك تايمز" إن عملية الطرد على ما يبدو هي الأولى لدبلوماسيين صينيين متهمين بالتجسس في الولايات المتحدة خلال أكثر من 30 عاما، منذ طردت الحكومة الأمريكية موظفين اثنين بالسفارة الصينية تحت غطاء دبلوماسي عام 1987.
وأشارت إلى أن أي من واشنطن أو بكين لم تعلنا عن الأمر، موضحة أن الحادثة الأخيرة زادت من مخاوف إدارة الرئيس دونالد ترامب من كون الصين توسّع من جهودها للتجسس في الولايات المتحدة في الوقت الذي ينغرس فيه البلدان بشكل متصاعد في صراعات اقتصادية وجيوسياسية، ويعتبر مسؤولون استخباراتيون أمريكيون أن الصين تمثل تهديدا فيما يخص التجسس أكثر من أي دولة أخرى، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء"الشرق الاوسط".
طرد الصينيين يبيّن أن الحكومة الأمريكية باتت متشددة ضد التجسس المحتمل من جانب بكين
ونقلت الصحيفة الأمريكية، عن مسؤولين أمريكيين أن الظهور غير المعلن لمسؤولين صينيين يحملون جوازات سفر دبلوماسية في منشآت بحثية أو حكومية أمريكية أصبح أكثر جرأة خلال الأشهر الأخيرة، ويعد اختراق القاعدة العسكرية أوضح مثال على ذلك، واعتبر المسؤولون أن طرد الصينيين من الولايات المتحدة يبيّن أن الحكومة الأمريكية باتت تنتهج الآن خطا متشددا ضد التجسس المحتمل من جانب بكين.
ولفتت لـ"نيويورك تايمز" إلى إن حوادث التجسس المحتمل الأخيرة تضيف إلى التوترات الأكبر بين الولايات المتحدة والصين، أكبر قوتين اقتصاديتين وخصمين استراتيجيين في العالم، والتي تصاعدت بسبب الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يوليو 2018، والتي تُظهر فقط علامات محدودة على التحسُّن خلال الأيام الأخيرة.
وأعلنت واشنطن وبكين، الجمعة الماضية، توصلهما إلى "اتفاق المرحلة الأولى" من الاتفاق التجاري الشامل الذي يتفاوض البلدان لإبرامه من أجل تفادي الحرب التجارية، بعد مفاوضات شاقة، وسط ترقُّب لما قد تسفر عنه المفاوضات في مراحلها المقبل.