«مبارك» يمر بحالة صحية مضطربة وفريقه الطبى يلاصقه على مدار الساعة
تبدأ اليوم محكمة جنايات القاهرة، ولمدة خمسة أيام متواصلة، سماع مرافعات هيئة الدفاع عن اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، فى إعادة محاكمته بقضية القرن، المتهم فيها معه الرئيس الأسبق حسنى مبارك، ونجلاه علاء وجمال، ورجل الأعمال الهارب إلى إسبانيا حسين سالم، و6 من مساعدى «العادلى»، للأمن العام وأمن الدولة وأمن القاهرة والجيزة وأكتوبر والأمن المركزى، باتهامات قتل متظاهرى ثورة يناير.
وتنقسم مرافعة الدفاع عن «العادلى» إلى عدة مراحل ودفوع قانونية، يرد بها الدفاع على الاتهامات الواردة بأمر إحالة المتهمين إلى «الجنايات»، وتستمع إليها المحكمة فى حضور المتهمين، ومن المقرر أن تشمل الحديث حول وقائع إصدار «العادلى» أوامر مباشرة لقوات الشرطة بقتل المتظاهرين بالرصاص الحى والخرطوش بميدان التحرير وباقى ميادين مصر، خلال أحداث ثورة يناير، وأيضاً قرار قطع الاتصالات، واجتماعه مع «نظيف» فى القرية الذكية والقرارات التى اتخذها مع «مبارك» بضرورة التعامل مع المتظاهرين أمنياً، ومسئوليته عن سقوط القتلى والمصابين خلال الأحداث. وقالت مصادر أمنية إن «مبارك» يعانى فى تلك الفترة من حالة صحية غير مستقرة، وهو ما ظهر عليه خلال جلسة محاكمته أمس الأول فى قضية «القصور الرئاسية»، مشيرة إلى أنه يحصل على الرعاية الصحية الكاملة بمستشفى المعادى العسكرى، ويتم إجراء الفحوصات الطبية له بشكل دورى، ومحاولة السيطرة على اضطراب ضغط الدم الذى يعانى من الارتفاع فيه حال إصابته بإرهاق، أو بذله أى مجهود. وأوضحت أنه سيتم نقله من المستشفى باستخدام الطائرة الطبية المجهزة، ويصحبه طاقم طبى يتابع حالته أولاً بأول ويلاصقه على مدار الساعة، حتى فى وقت وجوده بالمحكمة لحضور الجلسة.