معارضون جزائريون يرفضون الانتخابات ويدعون إلى مقاومة الديكتاتورية
معارضون جزائريون يرفضون الانتخابات ويدعون إلى مقاومة الديكتاتورية
- مظاهرات الجزائر
- الجزائر
- عبد المجيد تبون
- الشعب الجزائري
- الانتخابات الرئاسية
- مظاهرات الجزائر
- الجزائر
- عبد المجيد تبون
- الشعب الجزائري
- الانتخابات الرئاسية
دعت أحزاب ومنظمات وشخصيات من المعارضة، اليوم، الجزائريين إلى "مقاومة الديكتاتورية" رافضين نتائج الانتخابات الرئاسية التي أدت لفوز عبد المجيد تبون.
وجاء في بيان لهؤلاء المعارضين "إنّ قوى عقد البديل الديموقراطي تدعو الجزائريات والجزائريين إلى الاستمرار في المقاومة السلمية ضد الديكتاتورية عن طريق إحباط جميع محاولات الانقسام" داخل الحركة الاحتجاجية ضد النظام المستمرة منذ عشرة أشهر.
وأضاف البيان أن الحراك الشعبي عبر التظاهرات الحاشدة في العاصمة وعدة مدن جزائرية يوم الاقتراع وفي اليوم التالي "يكّذب نتائج هذا التحايل على الإرادة الشعبية" معتبرا أن "الشعب الجزائري انتصر على المهزلة الانتخابية".
واعتبر المعارضون فرض الاقتراع الرئاسي رغم رفضه الواسع من الحراك "مرورا بالقوة" على الإرادة الشعبية باستخدام "قمع واسع النطاق" ضد المحتجين.
وأضافوا أن وحده "الانتقال الديموقراطي الحقيقي والمسار التأسيسي" بعيدا من النظام الحالي "سينجم عنه تغيير النظام" و"سيسمح للشعب الجزائري باستعادة سيادته الكاملة".
وطالبوا "بالوقف الفوري للقمع، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي" ومنهم نشطاء شاركوا في صوغ "عقد البديل الديموقراطي" الذي من بين أعضائه حزبا جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية وكذلك الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية "تجمع عمل شبيبة" التي رئيسها عبد الوهاب فرساوي في الحبس الموقت منذ 10 أكتوبر.
والاثنين، أعلن المجلس الدستوري النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس وأسفرت عن انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية بنسبة 58,13 بالمئة.