بـالجيل الأخضر.. الكينية إليزابيث في منتدى الشباب: منصة آمنة لنا

كتب: نهال سليمان

بـالجيل الأخضر.. الكينية إليزابيث في منتدى الشباب: منصة آمنة لنا

بـالجيل الأخضر.. الكينية إليزابيث في منتدى الشباب: منصة آمنة لنا

"مكان ومنصة آمنة للشباب في جميع أنحاء العالم".. بهذه الكلمات وصفت إليزابيث واثوتي، الناشطة الكينية في مجال البيئة والمناخ، منتدى شباب العالم، لأنه يقدم لهم فرصة للتفاعل ومشاركة الأفكار والحلول، نحو جعل العالم مكانًا أفضل، كجيل حالي ولغيرهم من الأجيال القادمة.

كانت إليزابيث، شاركت كمتحدثة في جلسة حملت عنوان "رؤى شبابية وتطبيقات للحفاظ على البيئة"، وفقا لحديثها لـ"الوطن"، فقد ناقشت الكيفية التي يمكن أن يقود بها نشطاء المناخ الأفارقة معركتهم ضد المناخ، في الوقت الذي تساهم أفريقيا بحوالي 4% فقط من انبعاثات الغاز العالمية، لكنها هي المكان الأكثر معاناة من غيرها بآثار تغير المناخ، لتأمل أن مثل هذه الفعاليات، ستعمل على مساعدة الشباب في التغيير نحو عالم صالح للعيش، ومستقبل مستدام يناسب جميع البشر.

إليزابيث واثوتي: العالم يستحق الصوت والتغيير وأكثر من ذلك تمكين الشباب

مناقشة رؤى الشباب وعرض مبادراتهم حتى يكونوا هم الصوت والحل للأزمة المستمرة والتدهور البيئي، هو أهم ما ميز الجلسة التي حضرتها إليزابيث بحسب وصفها، وعرضت مبادرتها التي تحمل اسم "الجيل الأخضر" Green Generation Initiative"، التي تنشر من خلال المحاضرات والندوات، التثقيف البيئي بشكل عملي، يستهدف تعليم الأطفال بالتجربة التطبيقة للحفاظ على البيئة.

أطلقت حملة "تبني الأشجار"، تضمنت زرع الأطفال في مدارسهم أشجارا، يتبنونها أو يتبنون أخرى، يرعونها، حتى تمكنوا من زراعة أكثر من 3000 شتلة شجر، بما فيها أشجار الفاكهة، التي لديها معدل بقاء 99% يما يسهم في تحقيق أمن غذائي.

الكينية تحدثت في منتدى شباب العالم عن مبادرة الجيل الأخضر التي أسستها

تروي مؤسسة مبادرة الجيل الأخضر بكينيا، أن "العالم يستحق الصوت والحل والتغيير، لكنه يحتاج أكثر العمل والقيادة وتمكين الشباب وتحديهم، وأن منتدى الشباب يساهم في ذلك وفي مشاركة الأفكار".

وانطلق منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة بمدينة السلام شرم الشيخ، السبت الماضي، بحضور ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبمشاركة أكثر من 7 آلاف شاب من 196 دولة، والعديد من القادة والشخصيات البارزة حول العالم.

وتناول المنتدى الذي تختتم فعالياته اليوم الثلاثاء، قضايا متنوعة وجديدة لا سيما الأفكار المستقبلية التي تثير اهتمام الشباب في مختلف أنحاء العالم، خاصة ما يتعلق فيها بتداعيات التغيير المناخي على نوعية الحياة على كوكب الأرض، والتحديات المصاحبة للتطورات التكنولوجية المتسارعة وغير المسبوقة، التي تثير القلق من إمكانية فقدان الوظائف.

ودشّن منتدى شباب العالم فعاليات جديدة ثرية ومتنوعة، إذ شهد العام الحالي للمرة الأولى إطلاق منصة INSPIRE. D، وحاضنات أعمال منتدى شباب العالم WYF LABS، إضافة لاستمرار فعالياته الثرية والمتنوعة التي انطلقت في العام الماضي 2018 مثل مسرح شباب العالم، والمنطقة الحرة FREEDOM.E، ونموذج محاكاة الاتحاد من أجل المتوسط MUFM.


مواضيع متعلقة