بوادر أزمة بين تركيا وروسيا بسبب دعم ميليشيات طرابلس
بوادر أزمة بين تركيا وروسيا بسبب دعم ميليشيات طرابلس
- ليبيا
- طرابلس
- تركيا
- روسيا
- ميليشيات طرابلس
- الجيش الليبي
- ليبيا
- طرابلس
- تركيا
- روسيا
- ميليشيات طرابلس
- الجيش الليبي
أعربت الحكومة الروسية، اليوم، عن قلقها البالغ، إزاء احتمال نقل تركيا قوات عسكرية إلى "ميليشيات طرابلس" وحكومة الوفاق الإخوانية، وفق الاتفاق الأمني الذي أبرمته أنقرة مع حكومة فايز السراج أواخر الشهر الماضي، وفق وسائل إعلام روسية.
وقال مصدر في الخارجية الروسية، رفض الكشف عن اسمه، إن موسكو قلقة بشدة من احتمال إرسال تركيا قوات إلى ليبيا، وفق ما نقلت "رويترز" عن وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء.
"موسكو": الاتفاق الأمني بين تركيا وحكومة "السراج" يثير تساؤلات كثيرة
وأضاف المصدر، أن الاتفاق الأمني بين تركيا وحكومة السراج، يثير تساؤلات كثيرة، حيث وقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة طرابلس، فايز السراج، وفي أواخر نوفمبر، اتفاقيتين إحداهما لترسيم الحدود البحرية في المتوسط والأخرى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، الأمر الذي أثار انتقادات دولية، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص.
ومهدت حكومة السراج الإخوانية، الطريق أمام تدخل عسكري تركي في ليبيا، أمس، عندما أعلنت أنها صادقت على اتفاق للتعاون الأمني مع تركيا، وأثار الاتفاقان انتقادات الأمر الذي أثار انتقادات دولية، ورفضا قاطعا من جانب مصر واليونان وقبرص، ويبدو أن روسيا ستضم إلى منتقدي الاتفاق الأمني.
وكانت روسيا اكتفت خلال الأسابيع الماضية بالقول إنها تجري حوارات مع الأطراف ذات العلاقة، مما يشي بوجود تحول في الموقف الروسي، الذي يخشى تدخلا عسكريا تركيا في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ 2011، ومن المقرر أن يصل وفد رسمي تركي إلى روسيا خلال اليومين المقبلين، سيتطرق بحسب وسائل الأعمال إلى الأوضاع في ليبيا.
"أردوغان" يزعم: شركة أمنية روسية تقاتل مع الجيش الوطني الليبي
وبعد إعراب روسيا عن "قلقها البالغ" إزاء احتمال نقل تركيا قوات عسكرية إلى ليبيا، خرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتصريح قال فيه، إن بلاده "لا يمكن أن تظل صامتة" حيال نشاط، من أسماهم بـ"المرتزقة" الروس في ليبيا، وفق ما نقلت قناة "سكاي نيوز".
وقال "أردوغان"، إن هناك شركة أمنية روسية تحت اسم "فاجنر" تقاتل مع الجيش الوطني الليبي، على حد زعمه، مضيفا: "هذا هو الوضع ولن يكون من الصواب أن نلزم الصمت في مواجهة كل هذا، فعلنا أفضل ما يمكننا حتى الآن وسنواصل ذلك".
وكان المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، قد نفى في تصريحات سابقة حصول الجيش على دعم من أية جهة أجنبية، وفي المقابل، مهدت حكومة السراج الإخوانية المدعومة من الميليشيات المسلحة، الطريق أمام تدخل عسكري تركي في ليبيا، أمس، عندما أعلنت أنها صادقت على اتفاق للتعاون الأمني مع تركيا.وجاءت تصريحات "أردوغان"، بعدما أعربت موسكو، اليوم، عن رفضها لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، قائلة إن هذه الخطوة ستزيد من تدهور الوضع الحالي.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إنه سيناقش الأزمة الليبية مع وفد تركي اليوم وغدا، على أمل إيجاد حل برعاية الأمم المتحدة، مضيفا، خلال مؤتمره السنوي: "نتواصل مع جميع أطراف الأزمة الليبية ولا بد من إيجاد حل ينهي الحرب في ليبيا"، مؤكدا: "آمل بإيجاد حل في ليبيا من قبل الشعب الليبي وبدعم من الأمم المتحدة"، متابعا: "الحل الأمثل في ليبيا يتمثل في وقف القتال والتوصل إلى اتفاق على تقاسم الصلاحيات في إدارة البلاد".