اليوم.. الكنيسة تحيي ذكرى انعقاد محاكمة نوباطس القس
اليوم.. الكنيسة تحيي ذكرى انعقاد محاكمة نوباطس القس
- السنكسار الكنسي
- نوباطس القس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- السنكسار الكنسي
- نوباطس القس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
يحيي الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، ذكرى انعقاد مجمع مقدس في روما لمحاكمة "نوباطس القس" بسبب مقولات له في قبول التوبة للمذنبين.
"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الأحد، 12 من شهر كيهك لعام 1736 قبطيا، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم، انعقد مجمع مقدس في روما سنة 249 ميلاديا، في عهد الملك الوثني "داكيوس"، والبابا "قرنيليوس" بابا روما، والبابا "ديونوسيوس" بابا الإسكندرية، و"فلابيانوس" بطريرك إنطاكية، و"جرمانوس" أسقف بيت المقدس، وذلك لمحاكمة "نوباطس" القس الذي قال: "إن الذي أنكر الإيمان وقت الاضطهاد، لا يقبل إذا تاب، وإن الذي يقع في الزنا لا تقبل له توبة أيضًا".
ويذكر "السنكسار" أن المجمع اشترك فيه ستون أسقفا وثمانية عشر قسا وشماسا من علماء روما، لمناظرة "القس" في هذا القول، مؤكدين أن التوبة بابها مفتوح لكل تائب، وإلا فيكون كل من سقط في الكفر أو الخطية غير مقبول ولو تاب، وفي هذا منتهى الجهل.
وقرر المجمع في نهاية جلسته بعد عدم رجوع "نوباطس القس" عن رأيه بنفيه وحرمانه هو وكل من يقول بقوله.
ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.