بعضهم قتل أكثر من 20 شخصا.. أشهر الأزواج السفاحين في العالم
بعضهم قتل أكثر من 20 شخصا.. أشهر الأزواج السفاحين في العالم
من المعروف أن القتلة المتسلسلين والسفاحين هم أشخاص يتمتعون بقدر كبير من الشر والسادية، وربما قدر مماثل من الذكاء في بعض الأحيان، وأنهم يعبرون عن طبيعتهم الشريرة هذه بارتكابهم لجرائمهم، التي غالباً ما تتم لمجرد إشباع رغبتهم في الإيذاء والقتل، لكن، ماذا سيحدث لو كان مرتكب الجرائم شخصين، وليس شخصاً واحداً، وبالتحديد شخصين متزوجين أو مترافقين؟ الإجابة نجدها في هذا التقرير الذي نشره موقع "List verse" الإلكتروني، عن أكثر الأكثر الأزواج السفاحين إثارة للرعب.
1- "إينيسا تارفردييفا" و "رومان بودكوباييف"
قتل الزوجان الروسيان ما يزيد عن 30 ضحية، طوال فترة الست سنوات التي شهدت هجماتهما القاتلة، ومن ضمن الحقائق الصادمة في هذه القضية أن ابنتي "إينيسا" من زواجها الأول كانتا تشاركاها في جميع جرائمها، حيث كانت الأم اعتادت سرقة منازل الأغنياء مع ابنتيها قبل الزواج من شريكها السفاح.
تم القبض عليهما في 2009، حيث توفي الزوج أثناء تبادل إطلاق النار مع الشرطة، بينما مازالت "إينيسا" وابنتيها تقضين فترة سجنهن خلف القضبان.
2- "رايموند فيرنانديز" و مارثا بيك"
عرف هذا الثنائي باسم "سفاحا ذوي القلوب الوحيدة"، أو (The Lonely Hearts Killers)، وذلك بسبب الإعلانات التي كانا ينشراها بالصحف تحت عنوان "قلوب وحيدة" أو (Lonely hearts)، والتي كان "رايموند" يعلن فيها عن احتياجه العاطفي لامرأة تشعر بالوحدة مثله، وعندما كانت الضحية تصل لمنزله، كانت "مارثا" تقدم نفسها على أنها أخت "رايموند"، مما كان يجعل الضحية تشعر بالطمأنينة.
حكم عليهما بالإعدام، وقد صرخ كلاً منهما قبل إعدامه، يعلن عن حبه الدائم وغير المشروط لشريكه، وعن عدم الإحساس بالندم مما فعلاه معاًن وأن العشاق فقط هم من سيفهمون لماذا قاما بأفعالهما.
3- "فريد ويست" و"روز ماري ويست"
كانت "روز" تعمل فتاة ليل، بعلم زوجها "فريد" وبرغبته الخاصة، وكان زوجها أيضاً يحب مشاهدتها وهي مع زبائنها، وقد ارتكبوا سلسلة من الجرائم القتل بحق مجموعة من الفتيات والسيدات اللاتي كانا يختطفوهن ويغتصبوهن، ثم يقتلوهن ويتخلصن من جثثهن، وبلغ عدد الضحايا 12 ضحية.
بعد القبض عليهما، انتحر "فريد" أثناء نظر المحكمة في القضية، بينما قضت "روز" بقية عمرها خلف القضبان.
4- "تشارلز ستاركويذر" و"كاريل آن فيوجيت"
كانت أعمارهما عندما قبض عليهما 20 عاماً، بالنسبة لـ "تشارلز" و 16 عاماً بالنسبة لـ "كاريل"، وقد قتلا 11 ضحية في ست ولايات مختلفة، وكان الضحايا متفاوتين في السن والنوع واللون والحالة الاجتماعية، وقد تم اكتشافهما والقبض عليهما عندما سمعهما سائق دراجة بخارية يتبادلان الاتهامات في طريق عام، واتصل بالشرطة، التي وصلت إلى مكانهما، واستنجدت "كاريل" بالشرطة واعترفت بالجرائم.
في 1959 تم إعدام "تشارلز"، بينما عاشت شريكته في ولاية أخرى تحت اسم مستعار.