يوميات «محمد» داخل «الأزهر»: «عنف.. ومفيش محاضرات»

كتب: إسراء حامد

يوميات «محمد» داخل «الأزهر»: «عنف.. ومفيش محاضرات»

يوميات «محمد» داخل «الأزهر»: «عنف.. ومفيش محاضرات»

سيارات الشرطة تحمى البوابات الخارجية، الأمن الإدارى يكثف من وجوده أمام المدرجات، أصوات الهتاف فى كل مكان، كابوس يومى يعيشه محمد عبدالهادى داخل أسوار جامعة الأزهر بعد أن انتقل إليها المشهد السياسى، وأصبحت مسرحاً لمظاهرات طلاب جماعة الإخوان الإرهابية. طالب الفرقة الرابعة فى كلية الشريعة والقانون لم يعد حريصاً على حضور المحاضرات رغم أهميتها، فالعام الدراسى حسب وصفه أصبح سجالاً سياسياً، يبدأ مع المظاهرات وينتهى بالاحتكاكات داخل المدرجات بين فريق الجماعة الإرهابية ومعارضيها: «مفيش يوم بيعدى بسلام تقريباً، المظاهرات فى كل حتة، والمشكلة الأكبر فى الخناقات اللى بتحصل قدام المدرجات والأمن بيعجز عن فضها بسهولة فى معظم الأوقات». المظاهرات والاشتباكات باتت أمراً عادياً بالنسبة لـ«محمد» داخل أسوار جامعته، فضّل معها أن يلجأ إلى ملخصات ومراجع الأساتذة بدلاً من حضور المحاضرات: «طبعاً لأنى مغترب وباجى من محافظة دمنهور علشان أحضر المحاضرات، قلت أحل المشكلة واقعد فى البيت، وألخص المحاضرات والكتب لأن نظام الجامعة بشكل عام له خصوصية لأن نصف الدراسة كتب الدكاترة». «الغاز المسيل للدموع بقى الحل»، قالها محمد بعد أن يئس من فض المظاهرات التى يركن فيها أنصار الإخوان إلى الوسائل التخريبية لإثبات فعالية مظاهراتهم: «طبعاً الغاز اللى بيفض الأمن بيه مظاهرات الجماعة الإرهابية بيأثر علينا داخل المحاضرات وساعات بيحجب الرؤية ويسبب لنا صداع وإغماءات كمان».