أسماء عالمية على رادار التريندات المصرية في 2019

كتب: حسن رمضان

أسماء عالمية على رادار التريندات المصرية في 2019

أسماء عالمية على رادار التريندات المصرية في 2019

فتاة غير معروفة، وسياسية محنكة، وإرهابي، ربمالم يجمعهم أي مكان في الواقع، لكن تريند العالم الافتراضي كان له رأي آخر، خاصة عبر موقع جوجل مصر، ومنصات السوشيال الميديا بشكل عام، لتفرض تلك الأسماء نفسها بقوة على أحاديث مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين كوميك ساخر ودعم أحيانًا وهجوم لاذع في أحيانٍ أخرى.

جريتا تونبرج.. شابة سويدية تنتزع "قوة الشباب" من سخرية ترامب

"قوة الشباب" هكذا عُرفت الشابة السويدية جريتا تونبرج صاحبة الـ16 عامًا، بعدما لمع اسمها في 2019 عقب اختيارها من قبل مجلة "تايم" الأمريكية لتصبح شخصية العام 2019، لتصبح الشابة أصغر حائزة على هذا اللقب الذي بدأت مجلة "تايم" بمنحه في 1927.وأصبحت "تونبرج" رمزًا للتحرك من أجل محاربة التغير المناخي عبر العالم، بعدما ردت على سخرية ترامب منها بعد فوزها بلقب "شخصية العام"، لترد على رئيس أمريكا عبر تغيير تعريفها الشخصي على حسابها بـ تويتر لـ"مراهقة تعمل على مشكلة إدارة الغضب"، وذلك بعد فترة قليلة من تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالبها فيها بالعمل على تلك الأزمة ومشاهدة "فيلم قديم مع صديق"، زادت الناشطة البيئية السويدية في تعريفها الشخصي على حسابها: "مسترخية وأشاهد فيلمًا جيدًا قديمًا مع صديق".باتت الشابة السويدية مثار حديث المصريين قبل الأمريكيين، خاصة عقب هجومها على الرئيس الأمريكي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أنَّ يعلق ترامب على خطابها عبر تويتر مستهزءا بها: "يبدو أنَّها فتاة سعيدة للغاية تتطلع قدمَا نحو مستقبل مشرق ورائع، من الجميل أن أرى هذا!"، فيما ردت تونبرج على سخرية الرئيس الأمريكي منها وقتها بتغيير تعريفها الشخصي عبر حسابها على موقع تويتر إلى عبارة: "فتاة سعيدة للغاية.. تتطلع قدمًا نحو مستقبل مشرق ورائع".

ترامب.. عزل "ملك الانسحاب"

على مدار عام 2019، بات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثار حديث المصريين قبل الأمريكيين، كان مدعاة ذلك نهجه المتواصل على "طريق الانسحاب"، الذي لم يحيد عنه منذ توليه الرئاسة في 2016، لتتوالى انسحابات الولايات الأمريكية من عدد من الاتفاقيات.وفي 27 أبريل الماضي؛ انسحب ترامب من المعاهدة الدولية للأسلحة التي وقعها سلفه باراك أوباما في 2013 وسط انتقادات دولية، كما علق مطلع سبتمبر الماضي المفاوضات مع حركة "طالبان" قبل استئنافها نهاية نوفمبر، كما أعلنت واشنطن أغسطس الماضي، انسحابها من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، بذريعة عدم التزام موسكو بها، وأبلغت أيضًا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش رسميا في نوفمبر 2019، بانسحابها من اتفاق باريس المعني بالمناخ.حدث آخر رفع أسهم ترامب في 2019 وهو صدوره أوامره بسحب القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا، كذلك إعلام واشنطن أكتوبر الماضي أنَّ تركيا ستنفذ قريبًا عملية عسكرية في شمال سوريا وأن القوات الأمريكية ستغادر المنطقة.فيما يتمثل الحدث الأبرز الذي واجهه ترامب خلال 2019، في إطلاق النواب الامريكيون الديموقراطيون في 24 سبتمبر الماضي إجراء عزل الرئيس الأمريكي لاتهامه بإساءة استخدام السلطة بطلبه أوكرانيا التحقيق بشأن أعمال منافسه الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية في 2020 جو بايدن.

الحريري.. ضغط الشارع vs فساد الساسة

سطع اسم سعد الحريري رئيس وزراء لبنان في 2019 بسبب ما شهاده لبنان من مظاهرات شعبية غير مسبوقة مطالبين برحيل الطبقة السياسية، لفسادهم وعجزهم عن وضع حد للأزمة الاقتصادية.وتحت ضغط الشارع وعلى خلفية هذه التظاهرات قدم الحريري استقالته في نهاية أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية خلف له حتى الآن في وقت طالب المتظاهرون فيه بتشكيل حكومة تضم مستقلين عن الأحزاب السياسية والسلطة الحالية، فيما يوجد اتجاه لاختيار الحريري ليصبح رئيس الوزراء ويشكل الحكومة المقبلة.

ماتيو سالفيني.. تقديرات خاطئة لزعيم التطرف المثير للجدل

تمكّن زعيم حزب "رابطة الشمال" المتطرف، نائب رئيس الوزراء الإيطالي، وزير الداخلية السابق ماتيو سالفيني من فرض نفسه على المشهد السياسي في بلاده، خاصة أنَّه معروف بعدائه الكبير للاتحاد الأوروبي، كما يعرف أيضًا بعدائه للإسلام وللمهاجرين غير الشرعيين.ويعتمد سالفيني عبر تدويناته في تويتر وفيس بوك على طريقة ترامب لإيصال رسائله السياسية لمتابعيه واستقطاب مساندين جدد لحزبه.والحدث التي جعل سالفيني من الشخصيات المثيرة للجدل في 2019، إعلانه أغسطس الماضي، انسحابه من الائتلاف الحكومي -حزب الرابطة وحركة خمس نجوم-

مطالباً بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في أسرع وقت ممكن.حقق سالفيني شعبية لافتة من خلال سياساته المتشددة ضد اللاجئين والمهاجرين، ويبدو أنَّ هناك من همس في أذنه بأنَّ عليه استثمار الزخم الشعبي لتعزيز مواقعه في السلطة، وهو ما كان يعتقده سالفيني ذاته، غير أنَّ حساباته كانت خاطئة، وبالفعل وقع الزعيم الطموح ضحيةَ لتقديراته الخاطئة، بعد سيل الهجوم الذي لاقاه من داخل وخارج بلاده.

نانسي بيلوسي.. حنكة سياسية في وجه ترامب

تعد السياسية نانسي بيلوسي صاحبة الحدث الأكثر ضجة في الولايات المتحدة الأمريكية وعلى مستوى العالم، وذلك بإعلانها سبتمبر الماضي، فتح تحقيق رسمي بهدف عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحدث الأكثر ضجة المشتبه بانتهاكه الدستور عبر السعي للحصول على مساعدة دولة أجنبية هي أوكرانيا لإلحاق الضرر بخصمه الديمقراطي جو بايدن، فيما قالت بيلوسي في نوفمبر الماضي، إن هناك أدلة واضحة على أن ترامب استخدم مكتبه لتحقيق مكاسب شخصية خاصة به وقوض الأمن القومي.

انتخبت الديمقراطية نانسي بيلوسي، صاحبة الـ78 عاما في يناير الماضي، رئيسة لمجلس النواب الأمريكي، ونالت بيلوسي 220 صوتا من أصل 435، ومع تسلمها المهام من رئيس المجلس المنتهية ولايته بول راين أصبحت الشخصية الثالثة في هرم السلطة في البلاد بعد الرئيس ونائبه.وتعتبر بيلوسي من الأكثر حنكة بين القادة السياسيين من جيلها، فقد قادت قانون الرعاية الصحية الذي طرحه الرئيس السابق باراك أوباما في المجلس وصولًا إلى تمريره التاريخي الشائك في 2010، وقد يكون هذا سبب اعتبارها من كثيرين مصدر إزعاج بعد 8 سنوات.

البغدادي.. الإرهابي خارج قائمة المطلوبين

 

أصبح زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي حديث الأخبار على جميع المنصات سواء المواقع الإخبارية أو السوشيال ميديا في ،2019 وبالتحديد في 27 أكتوبر منذ أنَّ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتله في عملية عسكرية أمريكية في "إدلب" شمال غربي سوريا.وقتل البغدادي الذي مسؤولاً عن العديد من الفظاعات المرتكبة بين العراق وسوريا وعن اعتداءات دموية أخرى، خلال عملية عسكرية أمريكية شاركت فيها 8 مروحيات أمريكية تسببت أيضًا في مقتل عدد من قيادات التنظيم الإرهابي.وظل البغدادي لوقت طويل في قائمة أغلى المطلوبين للولايات المتحدة الأمريكية، التي خصصت مبلغ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه.

ميركل.. ارتعاشة على الهواء لـ"المرأة الحديدية"

 

باتت صحة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "65 عاما" في بؤرة الاهتمام خلال 2019، بعدما ظهرت سلسلة إشارات تظهر اعتلالها، إذ أجبرت على الجلوس في أثناء عزف النشيد الوطني خلال يوليو الماضي، ووثقت الكاميرات ارتعاشها 3 مرات خلال استقبال مسؤولين دوليين، لكنها أبدت تماسكًا بسرعة.وأثار ذلك قلق الألمان، ذلك أنَّهم يعتبرونها رمزًا للصلابة في عالم مضطرب، فيما رأى كثيرون أن جدول أعمال ميركل المزدحم يضغط على صحة المستشارة الألمانية المعروف عنها تفوقها على قادة آخرين في قمم الاتحاد الأوروبي بقدرتها على التركيز على تفاصيل المناقشات المعقدة التي تستمر حتى الليل.لكن في نوفمبر الماضي، فقدت ميركل توازنها خلال محاولتها الصعود إلى منصة لإلقاء كلمة، في حفل لاتحاد الغرف التجارية في العاصمة الألمانية "برلين"، لتعلن بذلك اعتلال صحتها.


مواضيع متعلقة