عضو بالحزب الديمقراطي لـالوطن: أمريكا ترصد قاسم سليماني منذ 2006
عضو بالحزب الديمقراطي لـالوطن: أمريكا ترصد قاسم سليماني منذ 2006
- قاسم سليماني
- فيلق القدس
- بغداد
- امريكا
- لبنان
- مطار بغداد
- ايران
- قاسم سليماني
- فيلق القدس
- بغداد
- امريكا
- لبنان
- مطار بغداد
- ايران
يتصدر مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني المشهد العالمي حتى الآن، حيث ظل اسمه لصيقا بدوائر ميليشيات الإرهاب في عدد من دول العالم منذ 40 عاما، حتى إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، مسؤوليتها عن مقتله في ضربة جوية نفذتها طائرة مسيرة بعد خروجه من مطار بغداد الدولي.
ويعتبر سليماني أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، والأكثر تفضيلا لدى المرشد على خامنئي، كما أنه قائد فيلق القدس الذي لا يتلقى أوامره إلا من المرشد شخصيا، حيث تحول إلى سرطان في المنطقة العربية، وامتدت أصابعه إلى جبهات عدة بهدف العمل على تعزيز نفوذ طهران في دول عربية عدة، تشمل العراق وسوريا واليمن ولبنان.

ويقول الدكتور ماك شرقاوي، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إنه يعتبر قاسم سليماني "وزير المستوطنات الإيرانية"، وكان يتحدث دائما عن "محور المقاومة"، بالرغم من أن آخر حرب خاضها حزب الله اللبناني كانت تموز 2006، مشيرا إلى أن حسن نصر الله خرج في خطاب سابق وقال إنه جديا من جنود الخميني، وأن حزب الله فصيل وطني يتبع بولاءه إلى إيران، حيث اعترف أن 100% من مرتبات الحزب وتسليح عناصره تأتي من طهران.
وأضاف شرقاوي، في اتصال هاتفي لـ"الوطن": "الولايات المتحدة الأمريكية تعاملت بضبط النفس مع الاستفزازات الإيرانية الأخيرة، مثل إسقاط الطائرة المسيرة والتفجيرات والاعتداء على السفن للدول الحليفة وتفجيرات أرامكو بالمملكة العربية السعودية، ورغم الاعتداءات الأخيرة بالقرب من السفارة الأمريكية لم ترد الإدارة الأمريكية على إيران".
وتابع عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي: "تغيرت قواعد الاشتباك عقب إطلاق إيران 31 صاروخا على قاعدة أمريكية نتج عن هذا الهجوم مقتل متعاقد وإصابة جنود والوضع تحول إلى أمر واقع وليس تكهنات، لتستهدف المقاتلات الأمريكية مقرات لحزب الله العراقي والحشد الشعبي في العراق".

وأوضح شرقاوي، أن إيران نجحت في شق الصف العراقي والتظاهرات، حيث دخلت قواعد الاشتباك مع الولايات المتحدة الأمريكية وهذا يساعدها في الرد على الداخل المشتعل في طهران، وبمقتل سليماني تحاول الخروج من موقف التظاهرات ضدها وحشد الشعب وشحنه ضد الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، فهناك 10 آلاف مسلح يتبعون الحشد الشعبي تمكنوا من دخول المنطقة الخضراء وقتلوا ما يقرب من 1000 متظاهر عراقي وحاصروا السفارة الأمريكية ببغداد، وتم إخلاء السفارة من الطاقم الدبلوماسي وتعاملت فرقة "بلاك ووتر" التي تحمي السفارة معهم ولم يستطيعوا دخول السفارة إلا أنهم أحرقوا محيطها، وفي جوانبها.
وأشار شرقاوي، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية دفعت بحوالي 750 جنديا إضافيا لتأمين السفارة ثم تمت الموافقة على دعم القوات في العراق بـ4000 جندي.
وأكد أن إيران تُحصل 100 مليار دولار سنويا من العراق، وتستغل بغداد في عمليات غسيل الأموال، فهناك 35 عراقيا يعيشون في فقر مدقع، تسرق أموالهم وهذا ما جعل الشعب العراقي يرقص فرحا عند مقتل قاسم سليماني.
ويشدد على أن إيران تدير حربا بالوكالة فيالعراق، وتستخدم الحشد الشعبي لؤد الثورة لأبناء بلد النهرين، من خلال قتل المتظاهرين، كما أن قوات الحرس الثوري أسقطت 1500 مواطنا بالرصاص الحي لقمع الثورة ضد نظام الملالي وتستخدم العراق لفتح معارك ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي أعقاب اغتيال سليماني، قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إنه كان يعمل بنشاط ودأب على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة، مشيرة إلى أن سليماني وعناصر فيلق القدس مسؤولون عن مقتل المئات من أفراد القوات الأمريكية وقوات التحالف.
ويوضح عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن الولايات المتحدة الأمريكية غيرت قواعد الاشتباك وقامت بقتل الرقم رقم 2 في النظام الإيراني الذي يتحكم أيضا في عمل مجموعة لا بأس بها من الشركات في طهران، وللمرة الأولى يتم وضع جيش رسمي على قوائم الإرهاب الأمريكية ألا وهو "الحرس الثوري"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ترصد قاسم سليماني منذ عام 2006، حيث كان برفقة عماد مغنية الذي اغتيل آنذاك.

ورأى أنه عندما يذهب قاسم سليمانى بالأمس القريب إلى بغداد لرسم خطط الميليشيات الـ22 التابعة للحرس الثوري الإيراني في الداخل العراقي، وبهذا سيؤجج لاشتعال الأوضاع في المنطقة وليس بغداد فقط، مرجحا أن إيران تتجنب حربا مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد مقتل سليماني، لأنها ستتكبد خسائر كبيرة وبذلك ستنتهي الثورة الإيرانية.
واختتم عضو الحزب الديمقراطي حديثه لـ"الوطن": "يوجد انقسام داخلي في الأوساط السياسية بشأن مقتل قاسم سليماني، حيث إنه من المفترض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطلع (عصابة الثمانية) وهم 8 أعضاء من الكونجرس والشيوخ على أدق التفاصيل للدولة، ومقتل سليماني منها، لكنه قام بإطلاع ليندسي جرام، لكن وفقا للدستور الأمريكي من حقه اتخاذ القرار الأمني لحماية الأمن القومي للبلاد، ويجب عليه خلال 48 ساعة اطلاعهم على تفاصيل العملية بالكامل ومن ضمنها الأسباب واختيار التوقيت وتقديم جميع الخطط والاتصالات والمعلومات التي وردته، وبالرغم من مقتل قاسم سليماني فهذا لن يجعل إيران خوض حربا شاملة ضد الولايات المتحدة لأن هذا يعد انتحار".