طلاب معاهد أبو قير ينظمون معرض القباطي بإنتاج 50 قطعة فنية
طلاب معاهد أبو قير ينظمون معرض القباطي بإنتاج 50 قطعة فنية
تحت عنوان "القباطي"، نظم طلاب الفرقة الرابعة بالمعهد العالي لترميم الآثار التابع إلى معاهد أبو قير العليا بالإسكندرية، اليوم، فعاليات معرض شمل نحو 50 قطعة فنية بألوانها الزاهية، في إطار تفعيل مشروع إحياء النسيج القباطي بالمعهد، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد المجيد القباطي، وزير السياحة اليمني.
وقال المهندس محمد حمزة، رئيس قسم التكنولوجيا الرقمية بالمعهد العالي لترميم الآثار، إنه جرى التنسيق مع متحف النسيج المصري، لتنظيم معرضَا يضم المنتجات الطلابية، من أجل إحياء فن مصري قبطي إسلامي أصيل عايشه المصريون على امتداد 7 آلاف عام، موضحًا أن العمل الفني الواحد شارك فيه مجموعة من الطلاب، وجرى تشكيل ورش عمل مكثفة على مدار الفصل الدراسي الأول تحت إشراف الدكتور إبراهيم الخولي، مدرس النسيج بالمعهد.
تنوعت المعروضات الفنية بين مستنسخات أثرية، وزخارف نسجية مصنوعة من أنواع من الخيوط الملونة والخشب، والتي تصنع يدويًا عن طريق لحمات ملونة تنسج جميعها بأسلوب غير ممتد للعرض، على أن يقوم الصانع بتمرير اللحمات بين خيوط السداء بالتبادل بين الخيوط الزوجية والفردية بعد تقسيمها بشكل زوجي بين "درأتين".
وأوضح "حمزة"، لـ"الوطن"، أنه يرجع تسميته بـ"القباطي" نسبة إلى نسيج القباطي، والذي كان له الدور الأكبر تاريخياً، حيث ابتكره المصريون القدماء وأتقنه الأقباط وعشقه العرب والمسلمون، لافتًا إلى أن العرب كانوا يستخدمونه كسوة للكعبة قبل الإسلام وبعده، وكان شرف لنسيج القباطي المصري أن يهديه المقوقس حاكم مصر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي أوصى المسلمين أن نشارك الأقباط في أفراحهم وأن نهنئهم بها وكذلك نعزيهم في أحزانهم ونواسيهم في مصائبهم.
وأشار إلى أنه جرى إهداء قطعة فنية إلى وزير السياحة اليمني، عبارة عن قطعة مستنسخة من أخرى أصلية ترجع إلى العصر الأموي في القرن الـ8 الميلادي، والثاني الهجري، وتشكلت من النسيج الصوفي عليه بقايا رسم آدمي ورسم حيواني، تأكيدًا على تأصيل العلاقة بين البلدين.





