تعليق محادثات السلام بين حكومة جنوب السودان والمتمردين في "أديس أبابا"
أعلن متمردو جنوب السودان، اليوم، عن تعليق محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء 3 أشهر من النزاع، حتى نهاية إبريل، وذلك برغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن حياة الملايين معرضة للخطر.
وقد شهدت المحادثات تقدما محدودا بعد أسابيع من اللقاءات في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، وتحولت الدورة الثالثة من المحادثات التي بدأت أواخر الشهر الماضي إلى مشادات في الفنادق الفخمة حول من يحق له المشاركة في الجلسات.
وأشار أحد موفدي المتمردين، حسين مار، إلى تقدم في وضع الخطوط الاساسية لبرنامج المحادثات، مضيفا "من المفترض أن تستأنف المحادثات، إلى 30 إبريل.
ولكن حتى في هذه النقطة فشل المفاوضون في توقيع اتفاق رسمي، إذ تعارض الحكومة مشاركة، أشخاص محددين في المحادثات من بينهم رؤساء حكومة سابقين كانوا تعرضوا للاعتقال بحجة التحريض على العنف.
وفي نهاية زيارتهما إلى جنوب السودان حذر كل من الرئيسة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، إرثارين كازين والمفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين، أنطونيو جوتيريس من أن حياة الكثيرين معرضة للخطر.
وجاء في بيان للأمم المتحدة بعد تلك الزيارة، أن الأزمة في جنوب السودان قد تعرض للخطر حياة الملايين خلال الأشهر المقبلة، إذا لم يتم اتخاذ خطوات طارئة لوضع حد للنزاع.