استياء في المنصورة لتأجير ملاعب أملاك عامة إلى مستثمر بالأمر المباشر

كتب: صالح رمضان

استياء في المنصورة لتأجير ملاعب أملاك عامة إلى مستثمر بالأمر المباشر

استياء في المنصورة لتأجير ملاعب أملاك عامة إلى مستثمر بالأمر المباشر

عبر عدد كبير من أهالي جديلة بمدينة المنصورة، عن استيائهم الشديد من تحويل الملاعب المفتوحة بشارع قناة السويس إلى ملاعب استثمارية، وتجمعوا أمام الملعبين معلنين رفضهم أن تتحول بين يوم وليلة إلى مستثمر دون أي اعتبار لأطفالهم الصغار الذين يمارسون الرياضة بتلك الملاعب.

وبدأت محافظة الدقهلية، في تنجيل ملعبين بالشارع على أرض أملاك دولة، وإغلاقهما تماما، وذلك تمهيدا لإعادة افتتاحهما قريبا، على أن يكون اللعب فيهما بأسعار مماثلة للملاعب الخاصة.

وقال الشحات المهدي، من أهالي المنطقة، إن مشروع الملاعب بدأ من أيام المحافظ الأسبق فخر الدين خالد، وجرى تجهيزهم، ووضع تأسيس الأرضيات، ومنذ عدة سنوات استكملوا إنارتهم ليلا ثم توقف العمل، وذلك رغم أن الملاعب مفتوحة منذ أكثر من 20 عاما، وتنظم بها الدورات، حتى فوجئنا بمستثمر يبدأ العمل بها.

وأضاف المهدي لـ"الوطن"، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم الشفافية ولا الوضوح، حيث يأتي مستثمر فجأة وبدون عمل مزاد أو غيره، ليفرض علينا أسعاره ويحرم أبنائنا من اللعب، ونحن نريد أن يتم تنجيل الملاعب، على ألا يزيد سعر الساعة في اللعب عن 40 جنيها بدلا من 100 جنيه التي صرح المستثمر بها.

وأضاف محمد صابر، أحد الأهالي، أن الأمر كله يحمل علامات استفهام، حتى عندما سألنا في حي شرق المنصورة وجدنا المسؤول عن الملاعب لا يعرف شيء عما يجري، والأمر كله يتم بمعرفة المحافظ فقط، والملاعب حاليا أصبحت جاهزة للافتتاح، لأن المستثمر أخذها جاهزة بعدما تم تجهيزها من قبل على حساب الدولة في عهد المحافظين السابقين.

وأشار إلى أن أبناء مناطق جديلة والدراسات وكفر البدماص لا يوجد لديهم أماكن للعب قائلا: "حتى مركز شباب جديلة بدون ملعب، يعني مفيش حركة والنوادي الشعبية أصبحت العضوية فيها مغلقة، ولذلك نتمنى أن يصل صوتنا للمسؤولين".

ومن جانبه، أكد أحمد سلام الشرقاوي، عضو مجلس النواب عن دائرة المنصورة، أنه عندما نقل تساؤلات المواطنين إلى المحافظ، كانت إجابته أن طريقة تشغيل الملاعب لم يتم الاستقرار عليها.

فيما أوضح مرسي هيكل رئيس حي شرق، أن هذه الملاعب كانت مهملة منذ 5 سنوات، والحي ليس لديه أموال لتجهيزها، ولذلك تم إسنادها لأحد المستثمرين للإنفاق عليها وتشغيلها بدلا من إهمالها، وسيتم تأجيرها للشباب بمبلغ رمزي.


مواضيع متعلقة