باكستان: نجاة «مشرف» من تفجير عبوة ناسفة بالقرب من موكبه
نجا الرئيس الباكستانى الأسبق برويز مشرف، الذى يحاكم بتهمة الخيانة، من انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه فجر أمس، دون أن تلحق به أى إصابات. وأشارت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» الأمريكية إلى أن «مشرف» سبق أن نجا من عدة محاولات اغتيال حينما كان فى السلطة، وتوعدت حركة «طالبان» بقتله بعد عودته إلى باكستان فى العام الماضى. وتابعت: «فى الهجوم الأخير هذا، كان مشرف قادماً من مستشفى عسكرى فى روالبندى حيث يخضع للعلاج منذ يناير، وكان متوجهاً إلى منزله فى العاصمة إسلام آباد حين وقع الانفجار فجر أمس». وقال محمد حياة، المسئول فى جهاز الشرطة الباكستانية، إن «موكب مشرف كان قد عبر للتو جسراً عند مدخل العاصمة حينما انفجرت العبوة الناسفة»، فيما تضاربت الأنباء عن نوعية العبوة المستخدمة فى التفجير، ففى الوقت الذى أكد فيه «حياة» أن الانفجار ناجم عن «كيلوجرامين» من المتفجرات، قال لياقات نيازى، المسئول بشرطة إسلام آباد، إن «قنبلة زنتها 4 كيلوجرامات مخبأة فى قناة مياه تحت جسر انفجرت قبل نحو عشرين دقيقة من الموعد المقرر لعبور موكب الرئيس السابق»، لافتاً إلى أنه لم يتضح بعد إن كانت العبوة فُجرت بجهاز تحكم عن بُعد أو بجهاز توقيت. ولم تعلن أى جهة مسئوليتها عن الهجوم. من جانبها، قالت عائشة إسحاق، المتحدثة باسم «مشرف»، إن الجنرال المتقاعد بخير ووصل إلى منزله بسلام، وإن الأمر يعود إلى السلطات لضمان عدم تعرضه للخطر. وأضافت: «كافة المتطرفين والقوى الإرهابية تريد قتل مشرف. وإذا حدث له أى مكروه فسنُحمل الحكومة مسئولية ذلك».