خريجو المدرسة اليونانية بالمنصورة يستعيدون ذكرياتهم: هنا تعلمنا
خريجو المدرسة اليونانية بالمنصورة يستعيدون ذكرياتهم: هنا تعلمنا
- التجريبية للغات
- المنصورة للغات
- الدقهلية
- تعليم الدقهلية
- التربية والتعليم
- السفارة اليواننية
- التجريبية للغات
- المنصورة للغات
- الدقهلية
- تعليم الدقهلية
- التربية والتعليم
- السفارة اليواننية
ذرفت دموع وفد يوناني عندما دخلوا المدرسة التجريبية للغات بالمنصورة، التابعة لمديرية التربية والتعليم بالدقهلية، حيث قضوا فيها حياتهم الأولى من الحضانة إلى الثانوية العامة وقت إقامتهم في مصر.
لحظات إنسانية جميلة عاشاها 20 يوناني من أصل مصري عند زيارتهم لمدرستهم بالمنصورة "المدرسة اليونانية سابقا"، والتي تغير اسمها إلى مدرسة الشهيد أحمد حسين الرسمية للغات، بحضور مستشار التعليم لسفارة اليونان بالقاهرة، وكان في استقبالهم مديرة المدرسة ومجلس الأمناء.
"من هناك كان مبنى الكبار، وهنا مبنى ابتدائي، وهذه حجرة التمريض، وهناك مخزن الملابس المتسخة، وكل واحد له رقم بملابسه"، هكذا وقف أحد أعضاء الجالية اليونانية يستعيد ذكرياته في مدرسته منذ ما يزيد عن 50 عاما، ويضيف: "كان من 50 سنة جميع أنواع الورود، وهنا الكشافة، وكنا نحتفل بعيد شم النسيم داخل المدرسة، وكان وقت الحرب مع إسرائيل كنا ننام على الأرض ونرى الطائرات تضرب في بعض، أما الزي الرسمي كنا نلبس جميعا المريلة، حتى 6 إعدادي تقابل الثانوية العامة حاليا".
"أنا بحب مصر أكثر منكم، وحافظوا على المبنى"، بهذه الكلمات بدأ أحد اليونانيين حديثه، مؤكدا أن مصر كانت حاضنة لهم "من عاش منا هنا شاف خير مصر، وخرج اليونانيين من مصر في كل بلاد العرب، فتعلموا أفضل أنواع التعليم، ولذلك كانوا في أحسن المراكز العملية والعلمية".
ويتابع: "كنا هنا نتكلم 5 لغات، وفي اليونان يتكلمون لغة واحدة، وكانوا ينظرون لنا أننا أفضل منهم، ومفيش مصري يوناني حب لمصر أقل من المصريين".
وأوضح يوناني آخر أنه مولود في الإسكندرية، إلا أن والده تلقى تعليمه في هذه المدرسة، لافتا إلى أنه حضر ليرى أين كان يتعلم والده، موضحا أن هذه المدرسة هي الوحيدة في الدلتا المخصصة للجالية اليونانية.
يذكر أن السفارة اليونانية تنازلت لمحافظة الدقهلية عن المدرسة بما فيها من إنشاءات والآلات ومعدات عام 1985 بمقابل مليون جنيه، وكانت هي المدرسة الأم لتعليم اللغات في الدلتا، وبين الحين والآخر تأتي وفود ممن تعلموا فيها لزيارتها.