الدعوة السلفية": "الإخوان" تثأر من الشعب بعد أن دحرهم
قال سامح عبد الحميد القيادي بالدعوة السلفية أن ما يحدث ليس حربًا أهلية ولا إرهابًا ؛ ولكنه إنتقام إخواني من المصريين، مضيفاً لـ"الوطن":مصر بعيدة عن سيناريو الحرب الأهلية ، لأن المصريين على وِفاق وليس بينهم نزعات عرقية ولا صراعات طائفية ، بل إن 96% من المصريين مسلمون سُنة ، و4% مسيحيون ، وليس بين المسلمين والمسيحيين مشاكل في التعايش سويًّا ، فمصر كأبعد ما يكون عن الحرب الأهلية.
وتابع: ما يحدث في مصر ليس إرهابًا بالشكل المعروف عالميًّا ، ولكنها أفعال انتقامية وثأر وشحن الإخوان ودعمهم المادي والمعنوي ، وبالفتاوى التحريضية ، والكذب والتهويل والمبالغة في العداوة والكراهية .
وشدد على أن عنف الإخوان لا يُسقط الجيش ولا الشرطة ولا يجلب تعاطف الناس للإخوان بل يجلب الغضب عليهم والإصرار على دحرهم، بل إن الإرهاب المُفتعل من الإخوان قد وحَّد صفوف المصريين معًا ، لأن الشعوب العريقة يتوحد أهلها لمواجهة النكبات ، وحسم المصريون أمرهم بالتصدي للإخوان .
ولفت إلى أن الدستور حصل على نسبة تقترب من مائة بالمائة ، وأغلب المصريين حسموا رأيهم على اختيار المشير عبد الفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية ، ولعل هذا هو سبب إحجام الكثيرين عن الترشح ، فحتى الآن لا يوجد إلا السيسي وصباحي، وصباحي ليس له شعبية ، ولكن لعل فرصته في أصوات الإخوان الذين يُريدون إسقاط السيسي".