لكل جيل تركيبة نفسية واجتماعية أنتم السابقون ونحن اللاحقون
لكل جيل تركيبة نفسية واجتماعية أنتم السابقون ونحن اللاحقون
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
لكل جيل تركيبة نفسية واجتماعية خاصة به، وأيضاً مشكلات وأزمات تلاحقه. وحسب علماء النفس والاجتماع، فإن جيل المراهقين الحالى يختلف عن أى جيل سبقه بفعل التطورات التى يشهدها المجتمع حالياً من أزمات سياسية واجتماعية وتقدم تكنولوجى جعله يعانى من مشكلات وأزمات مختلفة، وعلى المستوى الاجتماعى يغيب الاستقرار، بينما على المستوى السياسى حقق الجيل الحالى مكتسبات عديدة أهمها فهم معنى الديمقراطية وبدء تطبيقها.
فى الفيلم الشهير «إمبراطورية ميم»، كانت الأزمة التى مثلها الفيلم لجيل المراهقين فى فترة الستينات والسبعينات، هو عدم قدرتهم على التعبير عن رأيهم، وحاجتهم أن يكون لهم دور فعال فى المجتمع، ويقول الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية: «مشكلات الجيل الحالى السياسية تخطت الحاجة لوجود قنوات للتعبير عن آرائهم، فنجد الكثير من الشباب يلجأون إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى فى التعبير عن وجهة نظرهم السياسية بحرية شديدة، مقارنة بالجيل السابق الذى يقوم بالأمر على استحياء وأحياناً كان يخشى التعبير عن رأيه».
واعتبر «سعيد» أن الجيل الحالى من المراهقين تغلب على مشكلة الجيل السابق فى غياب فهم معنى الديمقراطية وقبول الآخر: «الآن لدينا جيل يفهم ماذا يعنى الديمقراطية، ومعنى تعدد الآراء، ومعنى الرأى والرأى الآخر، ونحن نجد ذلك فى المناقشات الثرية التى تمتلئ بها مواقع التواصل الاجتماعى».
ورفض «سعيد» فكرة أن جيل المراهقين الحالى يعانى من الانفلات الأخلاقى كما يصف البعض، مؤكداً أنه فقط، ومع وجود مواقع التواصل الاجتماعى، صار هناك تركيز أكبر على الأمر: «هو نفس مستوى الأخلاق، ولكن الفكرة أنه حدث تركيز على تلك المشكلات الخاصة بالانفلات الأخلاقى، فهى نفس مشكلات الأجيال السابقة، ولكن بتوسع أكبر».
خبراء: زمان كانوا يخشون التعبير عن آرائهم
ولجأت الدكتورة سوسن الفايد، أستاذ علم النفس الاجتماعى، إلى تحليل مشكلات وأزمات المراهقين حالياً، وهى التطلعات العالية التى قد تسبب له مشكلات نفسية لاحقاً: «الجيل السابق كانت تطلعاته بسيطة، وعادية؛ الوظيفة والزواج، أما الجيل الحالى، بفعل التطور التكنولوجى، فتطلعاته صارت ضخمة ولا نهائية، وهو ما قد يسبب له أزمات نفسية عند التعامل مع الواقع». واعتبرت «سوسن» أن الجيل الحالى يعانى من فكرة الشك، ولا يشعر باليقين مقارنة بالأجيال السابقة من المراهقين، بسبب الغزو الثقافى على كافة الأصعدة: «قديماً كانت تربية الأبناء هى مسئولة الأم والأب فقط، أما الآن فصار كثير من العناصر تتدخل فى التربية مثل الإعلام، مواقع التواصل الاجتماعى، المدرسة، الأصدقاء، كل ذلك صنع تشتتاً فى ذهن المراهق، الذى هو فى الأساس فى حاجة إلى من يرسخ عنده القيم والقواعد الإيجابية، ومن يعرفه الصواب من الخطأ، وهذا ظهر أمامنا فى تحول بعض المراهقين إلى الإلحاد التام، بينما لجأ البعض للتطرف».
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة