مراهقون في قبضة الشيطان: كل الطرق تؤدى إلى السجن
مراهقون في قبضة الشيطان: كل الطرق تؤدى إلى السجن
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- راجح قاتل
- فتاة العياط
- شهيد الشهامة
- حوادث
- أخبار الحوادث
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- راجح قاتل
- فتاة العياط
- شهيد الشهامة
- حوادث
- أخبار الحوادث
أحياناً يجد المراهقون أنفسهم فريسة سهلة للشيطان، تحت وطأة الضغوط النفسية، وسوء التربية، والعصبية الزائدة، وفجأة يجدون أنفسهم داخل نفق الجرائم المظلم فى سن مبكرة، لكن القانون لا يفرق بين متهم وآخر بحكم السن، وقد تختلف العقوبة فقط طبقاً لقانون الطفل، ورغم أن الدوافع فى بعض الأحيان لا ترتقى لارتكاب الجريمة، إلا أن قلة الخبرة واللامبالاة يدفعان المراهقين للقتل والسرقة والتحرش والاغتصاب وتعاطى المخدرات، وأحياناً الاتجار فيها.
"السوشيال ميديا" وضعت "راجح" على عرش الجريمة
محمد راجح، الذى نصّبته «السوشيال ميديا» أشهر مجرم فى مصر مؤخراً، قتل صديقه محمود البنا، بمساعدة 3 من زملائه، بسبب معاتبته على معاكسة فتاة، وتراشق بالـ«بوستات» على فيس بوك، وبدلاً أن يؤهل نفسه للدراسة الجامعية والزواج كأى مراهق، ألقى بنفسه فى ظلمات السجون وقاعات المحاكم واحتل اسمه مكانة بارزة فى صفحات الحوادث، لدرجة أن الرأى العام كله يطالب بإعدامه والتخلص من شره رغم عدم تجاوزه السن القانونية للمثول أمام محكمة الجنايات، لاتهامه بالقتل العمد.
الجريمة تخرج من رحم كل الطبقات الاجتماعية، أغنياء وفقراء، متعلمين وأميين، سكان المناطق الراقية، وسكان العشوائيات، الجميع معرضون للتهور والرعونة والجهل بالقانون أو محاولة الالتفاف عليه، فتعاطى المواد المخدرة وإدمانها يحتل المرتبة الأعلى من بين أبناء الطبقة الراقية، لكون معظم مراهقيها لديهم الإمكانات المتاحة لشراء المواد المخدرة بدءاً من الحشيش والأفيون، ومروراً بالكوكايين والهيروين والأقراص المخدرة بأنواعها، وانتهاء بالآيس أو المخدر الأبيض الذى لا يستطيع الفقراء شراء جرام واحد منه، وهو ما يشير لغياب الرقابة الأسرية وتوافر المناخ المناسب للتعاطى.
عصبية "سيف" قادته إلى المشنقة
وقف «سيف» فى قفص الاتهام، شارداً حائراً ينظر لوالدته التى شهدت قتله ابن خالته «وحيد» فى منزله، وبين القاضى الذى نطق بقرار تجديد حبسه لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات فى جريمة قتل، ارتكبها دون أن يفكر، فقد قتل ابن خالته لمجرد مشادة كلامية فى جلسة جمعته به وبوالدته فى منزل القتيل بمنطقة الخصوص، ولم يحتمل معايرته بأنه «عاطل»، واستل سكيناً وطعن ابن خالته عدة طعنات أودت بحياته وسط ذهول الأم التى تحول ابنها إلى قاتل دون تخطيط مسبق أو سبب مقنع.
"زياد" لـ"النجدة": أنا قتلت أختى
«آلو.. أنا اسمى زياد.. وقتلت أختى الصغيرة».. كلمات بسيطة تلقتها شرطة النجدة بالجيزة، وبعد التحقق منها تبين أن طالباً بالصف الأول الثانوى قتل شقيقته الصغرى، بعد خنقها بملاية سرير، واتضح أنه نفذ الجريمة بسبب كثرة معايرة شقيقته الصغرى له بفشله فى التعليم وكثرة رسوبه، وأفادت التحريات أن والدى المراهق أكدا أنه يعانى اضطرابات نفسية وأنهما يوم الجريمة لم يكونا بالمنزل، ما دفع زياد لاستغلال الموقف وتنفيذ جريمته التى خطط لها للتخلص من معايرة شقيقته له، وأنهى حياتها، وأبلغ عن الجريمة.
استهتار "فتاة العياط" وضعها فى ورطة

جريمة أخرى بطلتها مراهقة من الفيوم عرفت إعلامياً باسم «فتاة العياط»، التى قتلت سائقاً حاول اغتصابها فى الطريق داخل سيارته، فقررت إنهاء حياته بسكين كان هددها به، واعترفت أنها كانت بصحبة صديق لها وتركها ثم اتصلت به ليدعى المجنى عليه أنه عثر على الهاتف وطلب منها الحضور للعياط لتسلمه، وعرض عليها توصيلها، وفى الطريق أشهر فى وجهها السلاح الأبيض لتسلم له نفسها، إلا أنها ادعت الموافقة حتى ترك السكين، وانقضت عليه مسددة عدة طعنات له حتى فارق الحياة.
وفى سوهاج، اتهم مراهق (15 سنة) باغتصاب وقتل طفلة، بقرية «السقارية» بمركز المنشأة فى سوهاج، واعترف بتفاصيل جريمته قائلاً: «شاهدت المجنى عليها جنا، 6 سنوات، تخرج من المنزل، فتحركت ببطء خلفها وأمسكت طوبة وضربتها على رأسها حتى سقطت فى حالة إغماء، وحملتها إلى قطعة أرض زراعية وجردتها من ملابسها واغتصبتها، ثم أمسكت البنطلون الذى كانت ترتديه وخنقتها حتى أتأكد من وفاتها».
التحريات والتحقيقات، أكدت أن بداية الواقعة كانت بتلقى بلاغ بالعثور على جثة طفلة فى أرض زراعية، وتم تشكيل فريق بحث وتحرٍ لكشف غموض الواقعة، وبعد 6 ساعات من البحث والتحرى ومناقشة عدد من العاملين فى «مصنع طوب»، للوصول إلى القاتل، تم التوصل إلى المشتبه فيه بارتكاب الواقعة، وتبين أنه صبى يبلغ 15 عاماً.
وفى شبرا الخيمة، قتلت طالبة شقيقتها خوفاً من الفضيحة، بعدما هددتها بفضح علاقتها العاطفية بشباب أمام والدها، وقام بأبتزازها وتم ضبط المتهمة واعترفت بارتكاب الواقعة، بعد تضييق الخناق على الأسرة، حيث تبين حدوث خلاف بين المتوفاة وشقيقتها الكبرى «ن»، 17 سنة طالبة، بسبب سماع القتيلة حديثها هاتفياً مع شخص تربطها به علاقة عاطفية، ولدى علم الأخيرة بإقدام شقيقتها على إخبار والديها بالأمر حدثت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة قامت على أثرها بدفع شقيقتها المتوفاة على سرير غرفة النوم وخنقها بقطعة قماش حتى فارقت الحياة.
قصة جريمة: "بوبجى" تقود طالب ثانوي لقتل معلمته.. "ماعرفش إنى هاندمج كده"

أدمن لعبة «بوبجى» وتعلم من خلالها فنون القتال فأصبح متعطشاً للدماء، وقرر نقل جرائم القتل التى مارسها فى العالم الافتراضى أثناء اللعب إلى أرض الواقع، فكانت الضحية مدرسة الكيمياء التى قتلها بدم بارد أثناء حصة درس خصوصى داخل مطبخ شقتها فى منطقة المنتزه بالإسكندرية. «أنا لقيت زمايلى كلهم بيلعبوا لعبة جديدة على موبايلاتهم جيت ألعبها معرفتش فخليت أهلى جابولى تليفون حديث عشان أعرف أحملها وألعبها.. ومكنتش أعرف إنى هندمج فيها كده لحد ما اتعلم منها القتل».. بهذه الكلمات بدأ «سيف»، 16 سنة، اعترافاته أمام رجال الأمن، عن قيامه بقتل معلمته أثناء حصة درس خصوصى فى منزلها بالإسكندرية.
اعترافاته: "قاعد في الحصة لقيت نفسي جوه اللعبة ومفيش غيرها قدامي"
سيف قتل معلمته دون أى شكوى سابقة منها بسوء المعاملة أو الاعتداء أو الكراهية، وقرر تنفيذ الجريمة فى لحظات، عندما توجه لمسكنها للحصول على درس الكيمياء، وفجأة قفزت لذهنه لعبة «بوبجى»، التى أدمنها بعد انتشارها فى أوساط المراهقين والشباب، وتذكر مشاهد القتل والهجوم على الأشخاص، فقرر الانقضاض عليها وقتلها طعناً كما قتل الآلاف غيرها لمدة عام كامل خلال اللعب، لكنهم كانوا فى الواقع الافتراضى، وكانت المدرسة هى الجريمة الأولى التى ارتكبها على أرض الواقع.
«بلعبها من سنة تقريباً.. ولما بتبدأ اللعبة بناخد أسلحة من على الأرض، منها سكاكين وبنادق ومسدسات، وأى حد بنشوفه فى اللعبة لازم نقتله عشان نقدر نكمل ونكسب، وأنا قاعد فى الحصة لقيت نفسى حاسس إنى جوه اللعبة، ومفيش حد موجود معايا غير الأستاذة فقلت أخلص عليها ومفكرتش إنى هتكشف بسهولة كده».. هكذا واصل سيف اعترافه، مشيراً إلى أنه طلب منها إحضار كوب ماء خلال الحصة، وعندما توجهت إلى المطبخ لإحضار الماء، دخل وراءها والتقط سكيناً من المطبخ فحاولت المجنى عليها الصراخ والهرب ودفعه خارجه إلا أنه كان أقوى منها جسمانياً ودفعها على الأرض وجلس ووجه لها عدة طعنات بالسكين.
تحريات الشرطة أكدت أن المتهم دخل فى حالة هيستيرية عند رؤية دماء المجنى عليها تنزف بشدة فسدد طعنات متتالية فى أنحاء جسدها ثم ألقى السكين إلى جوار الجثة ولاذ بالفرار، وبمناقشة شهود العيان ومراجعة كاميرات المراقبة تبين أن المتهم كان آخر شخص دخل إلى المنزل قبل وقوع الجريمة بدقائق، فتمت ملاحقته والقبض عليه.
وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم وجه للمجنى عليها عدة طعنات نافذة بسكين مطبخ، بعد إدمانه لعبة قتالية على الإنترنت، هى لعبة «بلاير أنونز باتل جراوندز» المعروفة باسم «بوبجى»، أو ساحات معارك اللاعبين المجهولين منذ سنة تقريباً، ووصل فى اللعبة إلى مستوى تعلم القتل.
"العنف يولد العنف".. وفي قولٍ آخر: "كما تدين تدان"
«قتل وسرقة واغتصاب ومخدرات» جرائم انتشرت فى الآونة الأخيرة، كان أبطالها أطفال «أندر إيدج» أو تحت السن القانونية، ولا يمكن أن تتناسب أفعالهم وجرائمهم مع براءة الأطفال.
واعتبر خبراء أمنيون فى تصريحات لـ«الوطن» أن انتشار جرائم الأطفال أصبح ظاهرة ينبغى الوقوف أمامها والاهتمام بها، بعد تزايد معدلات ارتكاب الأطفال للجرائم، مشيرين إلى أن الحد من هذه الظاهرة يتم عبر اتخاذ خطوات فعالة، أهمها التركيز على دور الأسرة وإعادة تأهيلها، وإطلاق حملات فى وسائل الإعلام ونشر ثقافة الوعى مع العمل على تشديد العقوبة مع سن قوانين رادعة لمنع استغلال الأطفال فى ارتكاب جرائم القتل والسرقة والنصب والاتجار بهم.
"البسيونى": "أين دور الأسرة والمدرسة؟".. و"عبدالعظيم": التسول يقود إلى الجريمة
وقال اللواء مجدى البسيونى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن جرائم الأطفال تزايدت فى الفترة الأخيرة نتيجة انعدام التربية والتفكك الأسرى، وغياب الرقابة على الأطفال منذ نشأتهم، نتيجة انشغال الأسرة بالأحوال المعيشية، فيتجهون إلى العنف وارتكاب الجرائم، باعتباره وسيلة لإثبات وجودهم فى المجتمع، الأمر الذى يؤدى إلى إيقاع الكثير من الضحايا.
وأضاف «البسيونى» أن هذه الجرائم انتشرت بعد حالة الانفتاح وانتشار القنوات الفضائية، والإنترنت والأعمال السينمائية، فأصبح الأطفال منذ بداية وعيهم يقومون بتقليد المشاهد التى يرونها، مستبعداً إدراج الأمن فى المسألة باعتبار أن حل هذه المشاكل يقع على كاهل الأسرة والمدرسة مع التربية الصحيحة للأبناء، لأن معظم جرائم الأطفال التى ارتكبت شُخصت حالاتهم على أنها اضطرابات نفسية أو تربية سلوكية خاطئة.
وحدد مساعد وزير الداخلية الأسبق، مجموعة من الإجراءات الفعالة للحد من ظاهرة جرائم الأطفال، تتمثل فى التركيز على دور الأسرة وإعادة تأهيل الآباء والأمهات مع تفعيل الدور التربوى والتقويم السلوكى داخل المدارس، لتعويض أوجه القصور التى تتم داخل الأسرة، والعمل على تكاتف جهود دور المجلس القومى للأمومة والطفولة وكافة منظمات المجتمع المدنى لبناء شخصية سوية متزنة نفسياً واجتماعياً للطفل فى دور الأحداث والرعاية الاجتماعية، وسرعة الاستجابة لنجدة أى طفل يعانى من انتهاك، لأن هذا الأمر قد يحول الطفل إلى مجرم فى حالة عدم الحصول على حقه عند تعرضه للضرب.
وأكد اللواء عادل عبدالعظيم، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن قانون الأحداث يمنع تشغيل الأطفال دون السن القانونية، كما أنه لا يجوز مساءلة الطفل جنائياً أو احتجازه إلا وفقاً للقانون وللمدة المحددة فيه، وتوفر له المساعدة القانونية، ويكون احتجازه فى أماكن مناسبة ومنفصلة عن أماكن احتجاز الكبار، وأضاف «عبدالعظيم» أن وزارة الداخلية لديها إدارة عامة لرعاية الأحداث يكون كل عملها على الأطفال من ناحية تشغيل الأطفال والمتسربين من التعليم، وتتولى رعاية الطفل أو الحدث عند ارتكاب جريمة، وإيداعهم فى مؤسسات الأحداث ورعايتهم حتى 18 سنة، ويجرى عرضهم على محكمة خاصة للأحداث، ويكون قرارها إما بتسليم الطفل لولى الأمر مع أخذ الإقرار اللازم من الآباء بحسن رعايته أو بعرضه على مؤسسات وزارة التضامن.
وناشد مساعد وزير الداخلية الأسبق الدولة والأجهزة التنفيذية مواصلة الحملات لجمع الأطفال من الشوارع وفحص مشكلاتهم، ومنع التسول باعتباره طريقاً يؤدى إلى ارتكاب الجريمة، مطالباً وسائل الإعلام بإطلاق حملة توعية بخطورة جرائم الأطفال التى تفشت فى مصر، حتى لا تزداد خطورتها وتتحول إلى كارثة تستعصى على الحل، وذلك عن طريق تصويب لغة الخطاب الإعلامى وإنهاء عصر البلطجة فى الأعمال الفنية وعودة الأنشطة الهادفة لغرس القيم.
وقال اللواء عبدالوهاب الراعى، خبير مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، إن العنف المؤدى إلى الجريمة لدى الأطفال يرجع إلى أن الطفل قد يكون سيكوباتياً ولديه ميول واستعداد للقتل، مع الرغبة فى التحرر من السلطة، وإدمان الأفلام الإباحية المثلية، والاضطرابات الانفعالية والنفسية، والشعور بالفشل والحرمان، ومشاهد العنف فى السينما، وضعف الاستجابة للمعايير الاجتماعية، والألعاب الإلكترونية، مع طبيعة مرحلة البلوغ والمراهقة، والمناخ العائلى والتنشئة للوالدين.
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- راجح قاتل
- فتاة العياط
- شهيد الشهامة
- حوادث
- أخبار الحوادث
- المراهقون
- العنف
- التطرف
- السوشيال ميديا
- التعليم
- وزارة الثقافة
- الأنترنت
- أحمد خالد توفيق
- امبراطورية ميم
- احنا التلامذة خيرية البشلاوي
- أطفال كبار
- المراهق
- فترة المراهقة
- صغار السن
- راجح قاتل
- فتاة العياط
- شهيد الشهامة
- حوادث
- أخبار الحوادث