الرئيس يكرم الغالي بعد 6 شهور من استشهاده.. ووالده: مات قبل عقد قرانه

كتب: صالح رمضان

الرئيس يكرم الغالي بعد 6 شهور من استشهاده.. ووالده: مات قبل عقد قرانه

الرئيس يكرم الغالي بعد 6 شهور من استشهاده.. ووالده: مات قبل عقد قرانه

بعد 6 شهور على استشهاده، جاء تكريم الشهيد محمد بشير عبد التواب، 21 سنة وشهرته "الغالي" اليوم، في عيد الشرطة الـ 68، وفي حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليرسم البهجة على وجه والد ووالدة الشهيد ابن قرية زيان مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، والذي استشهد في نهاية شهر يونيو الماضي.

وكان "الغالي" يستعد لإجازة عقد قرانه على بنت عمه التي خطبها منذ فترة إلا أنه استشهد في العريش بشمال سيناء.

وقال والد الشهيد، ابني كان يحصل على إجازة كل شهرين، والمرة الأخيرة كنا نستعد لعقد قرانه على بنت عمه، وحددنا موعد فرحه يوم 11 سبتمبر الماضي، وانتهينا من تجهيز شقته، وكان من المفترض أن يتم عقد القران هذه المرة حتى يأخذ معه قسيمة زواجه ليحصل بها علي إجازة زواج، ولكنه استشهد.

"بعد 6 شهور من خدمته في العريش، رفض أن نحاول نقله إلى الدقهلية" هكذا يحكي محمد عبد التواب الشربيني، عم الشهيد، ويواصل قائلا، إنه عندما تم تجنيده، تم توزيعه في شمال سيناء.

وأضاف، بعد 6 شهور من بقائه في العريش فوجئت به في إجازة يطلب مني إلا أتدخل لنقله من مكانه وقال: "أنا مبسوط جدا في مكاني، أنا لازم أخد حق زملائي الشهداء"، وعندما كانت تبكي أمه على بعده عنها لفترات طويلة وخوفها عليه، كان يقول: "الموت واحد، ويمكن أن أموت وأنا علي السرير، وهذا قدر الله لنا جميعا".

وأشار "الشربيني" إلى أن ابن أخيه كان مشهور في القرية باسم "الغالي" وعندما استشهد لم يعرف أحد باستشهاده لأن اسمه الرسمي محمد، وعندما علم الأهالي بأنه هو " الغالي" دخل الحزن كل بيوت القرية، وخرجوا جميعا لوادعه.


مواضيع متعلقة