دافع البيت الأبيض أمس عن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الذي "لا يكل"، وأكد أن محاولته استئناف عملية السلام "الإسرائيلية- الفلسطينية" التي تشهد أزمة خطيرة تبررها أهمية الرهانات.
وأكد "كيري" أمس أن "هناك حدودا للوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم"، ما أطلق العنان للتكهنات حول تخلي الولايات المتحدة عن عملية السلام، وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست إن "كيري عمل بقوة وهو لا يكل"، مذكرا بالرحلات العديدة التي قام بها وزير الخارجية إلى المنطقة خلال التسعة أشهر الماضية.
وشدد خلال لقاء مع الصحافة اليومية في البيت الأبيض على "أنه لا يكل في جهوده في محاولة التوصل إلى أرضية تفاهم بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، ولكنه أكد أن كيري لم يضيع وقته لأن الهدف يستحق الجهد الذي وظفه، وقال أيضا إن "الرهانات في هذا الوضع كبيرة جدا وإن العالم سيربح الكثير في حال التوصل إلى حل سلمي للخلافات القائمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، ورفض "أرنست" القول بإن أمريكا قد تخلت عن العملية، وقال "إنها ضمنيا مرحلة جديدة عندما يتخلى طرف ما وينسحب كيري ليس مستعدا لهذا الأمر".