إوعى تصلحه.. رجل يدفع 40 جنيه استرليني من أجل عدم إصلاح هاتفه الذكي
إوعى تصلحه.. رجل يدفع 40 جنيه استرليني من أجل عدم إصلاح هاتفه الذكي
- هاتف ذكي
- تليفون
- محمول
- اصلاح
- صيانة
- رسالة
- رقم
- انجلترا
- هاتف ذكي
- تليفون
- محمول
- اصلاح
- صيانة
- رسالة
- رقم
- انجلترا
لا يزال العامل بمحل إصلاح الهواتف الذكية، عاجزا عن تفسير الغموض المرتبط بهاتف الآيفون، الذي تسلمه أثناء آداء عمله بالمحل من أحد الأشخاص المريبين، ولا يزال يحتفظ بالهاتف المعطل، والرسالة الغريبة المصاحبة له، إضافة إلى مبلغ من المال، تركه صاحب الهاتف المجهول.
بينما كان "أولي بيكلز"، في محل إصلاح الهواتف الذكية بمدينة "شيفيلد" الإنجليزية، دخل عليه شخص غريب الشكل، يتصرف بطريقة تدعو للشك، وأعطاه هاتفا ذكيا، من طراز أيفون 8 بلس، ملصق به ورقة مكتوب بها رسالة، ومبلغ 40 جنيها استرلينيا، رفض ذلك الشخص الإفصاح عن اسمه أو ترك رقم هاتفه أو أي وسيلة أخرى للتواصل، وفقا لما نشره موقع "Lad Bible" الإلكتروني.
فتح "بيكلز" الورقة المطوية، وكان مكتوبا فيها: "احتفظ بالمال وبالهاتف الذكي، اتصل فقط بسيدتي، وأبلغها بأنك لم تتمكن من إصلاح الهاتف"، وكان هناك رقم هاتف مكتوبا، تلته عبارة "سأشرح لك كل شيء لاحقا".

شعر "بيكلز" بالدهشة والحيرة الشديدة، ولم يدر ما يجب عليه أن يفعله، فهو اعتاد طوال سنين عمله الطويلة في مجال إصلاح الهواتف الذكية، أن الناس تحضر هواتفها للمحل وتدفع المال من أجل إعادة أجهزتها المعطلة للعمل، إلا أن هذه هي المرة الأولى، التي يقابل فيها أحدا، يدفع المال من أجل عدم إصلاح جهازه.
قرر "بيكلز" في النهاية، أن يتصرف بشكل رسمي، وأن ينفذ ما قيل له عندما تم احضار الهاتف، واتصل بالرقم المكتوب بالورقة، وأخبر المرأة التي ردت عليه، أن الهاتف لا يمكن إصلاحه، فشكرته المرأة، وقالت له أنها ستمرر الرسالة.
زاد رد المرأة من حيرة "بيكلز"، وانتظر بفارغ الصبر أن يرجع الرجل الغريب الذي أعطاه الهاتف، لكنه كان يعلم في قرارة نفسه أنه لن يأتي، فالطريقة المتعجلة التي ترك بها الرجل الهاتف، والغموض والاقتضاب الذي تحدث به، كل ذلك أعطى "بيكلز"، انطباعا من البداية، بأنه الرجل يريد التخلص من الهاتف، وأنه لن يعود ثانية.
استنتج "بيكلز"، أن ذاكرة الهاتف الداخلية تحتوي على معلومات أو بيانات ما، يرغب الرجل الذي أحضر الهاتف أن تظل مجهولة، وأراد بالتالي أن يظل الهاتف معطلا، حتى تظل تلك المعلومات أو الرسائل أو الصور مدفونة داخل الهاتف، ويبدو أن تلك المرأة التي أعطاه الرجل رقمها، التي ردت عليه عند الاتصال هي زوجته، أو ربما كانت أمه أو ولية أمره، وهي تريد استرجاع محتويات الهاتف، أو جزءً محددا منها.
على الرغم من حيرة "بيكلز" الشديدة، وفضوله الشديد، لمعرفة ما يمكن أن يكون محفوظا على الهاتف، إلا أنه لم يقم بإصلاحه، لأنه لم يطلب منه ذلك، كما أن المبلغ الذي تركه الرجل، غير كافي لإصلاح الهاتف وشاشته المكسورة، وبالتالي مازال العامل يحتفظ بكل تفاصيل هذه القصة الغريبة، بما في ذلك المبلغ المالي المدفوع، وأصبحت الواقعة من النوادر التي يحكيها "بيكلز"، كأغرب مهمة واجهها اثناء أداءه لعمله.