رمضان مصاب بـتوحد ويروّج لكتابه فى المعرض
رمضان مصاب بـتوحد ويروّج لكتابه فى المعرض
- معرض الكتاب
- رمضان فوق البركان
- التوحد
- دار نشر
- الاسكندرية
- معرض الكتاب
- رمضان فوق البركان
- التوحد
- دار نشر
- الاسكندرية
7 سنوات عاشها بين عربات القطار بلا مأوى، بعد توديعه دار أيتام نشأ بها فى الإسكندرية منذ نعومة أظافره، بلغ رمضان محمد السن القانونية، ووجد الشارع مسكنه الوحيد، قرر أن يتحدى ظروفه القاسية ويبنى نفسه من جديد من خلال العمل فى مقاهٍ، لتوفير نقود تعلم اللغة العربية، بعدها قرأ أكثر من 500 كتاب ليُرضى شغفه، الذى اكتشفه فى نفسه رويداً رويداً.
«رمضان» يعانى من التوحد وأعراض انفصام فى الشخصية، ورغم ذلك انتهى من تأليف 5 كتب، لكنه عجز عن الترويج لها وتوزيعها. يحكى أنه يأتى فى كل عام إلى معرض القاهرة الدولى للكتاب، لبيع نسخ إصداره الجديد للزوار، كى يوفر قوت يومه، ويعيش حياة كريمة خططها لنفسه، رافضاً العيش كمتسول أو بلا هدف.
نشأ فى دار أيتام وتعرّض لظروف قاسية تحداها لإثبات نفسه
موهبة «رمضان» تشكلت، فى رأيه، نتيجة ظروفه الصعبة ومعاناته داخل دور الأيتام، التى تنقّل بينها طوال حياته، متذكراً حين كان يلقى معاملة قاسية. لم ييأس، وحلم بالشهرة، وأن يصبح كاتباً معروفاً، وأخيرأ طبع 20 نسخة من كتابه «رمضان فى البركان» الذى يحكى فيه سيرته الذاتية وتجاربه فى الحياة والدروس المستفادة: «بطبع فى الإسكندرية ومعايا رقم إيداع والنسخة بـ30 جنيه»، ويتمنى أن يجد دار نشر تؤمن به وتتبناه لنشر وطباعة كتبه.