ملصقات للرفق بالكلاب: لو مش هتأكِّلها.. ماتسممهاش

كتب: مها طايع

ملصقات للرفق بالكلاب: لو مش هتأكِّلها.. ماتسممهاش

ملصقات للرفق بالكلاب: لو مش هتأكِّلها.. ماتسممهاش

«الكلب مخلوق وفى لا تغدر به.. تعامل مع كلب الشارع برحمة ورفق، لا تقذفه بالحجارة ولا تضربه.. هو لا يستطيع أن ينطق، كن أنت صوته بالحياة وطالب بحقه»، عبارات تحفيزية قامت ريم أبوعيد، بكتابتها وطباعتها، مرفقة بصور بعض الكلاب، وعلقتها على الجدران وأشجار الشارع، بهدف إيقاف الأذى والعنف الذى تتعرّض له كلاب الشارع فى الفترة الأخيرة، وقتلها بصورة وحشية.

قامت «ريم» بتصوير مشاهد لكلاب تتألم بعد تعرّضها لعنف وتسمم، وأخرى تدمع حزناً على نفسها: «لاحظت الأيام اللى فاتت إن الناس بقت تتخلص من الكلاب بصورة وحشية، ويحطوا لها سم فى الأكل، علشان هى كائنات وفية مش بتخون، بتاكل وللأسف بتقعد تتألم كتير لحد ما تموت».

فكرت «ريم» فى الحملة ونفّذتها وحدها منذ عدة أيام، قامت بجولة فى شوارع مختلفة، وعلقت الملصقات فى كثير من الأماكن، التى تتعرّض بها الكلاب لعنف: «لو كل حد بدل ما يؤذيها يعاملها بلطف، هتقف جنبه فى أى موقف شدة».

ورغم الحملات والمبادرات الكثيرة، التى دشّنت للدفاع عن حقوق الحيوان، خصوصاً الحيوانات المشرّدة، لم تؤتِ ثمارها بشكل كبير، حسب «ريم»، التى تأمل فى أن تنجح مبادرتها فى كسب تعاطف الكثيرين، وتغيير الصورة الذهنية السيئة عن الحيوانات، ومعاملتها بلطف.

«فضلت تكون الحملة مدعمة بصور لكلاب حزينة ومكسورة بعد عنف تعرّضت له، باعتبار أننا شعب عاطفى بيتأثر لما يشوف أى كائن حى بيتعذب»، وبالفعل وجدت «ريم» تعاطفاً من البعض، متمثلاً فى مساعدتها على طباعة الملصقات وتعليقها، والتعامل بلطف وإحسان مع الكلاب: «لو مش هتقدر تأكل الكلاب، بلاش تحط لها أكل مسمم، لأنها روح وبتتألم زينا».


مواضيع متعلقة