مسئول بـ«الخارجية» اليابانية: السياسة الخارجية لمصر لم تتضح ولا نخشى الإخوان

كتب: أكرم سامى

مسئول بـ«الخارجية» اليابانية: السياسة الخارجية لمصر لم تتضح ولا نخشى الإخوان

مسئول بـ«الخارجية» اليابانية: السياسة الخارجية لمصر لم تتضح ولا نخشى الإخوان

أكد توكاسا أويمورا، نائب رئيس ملف الشرق الأوسط وأفريقيا بـ«الخارجية» اليابانية، أن السياسة الخارجية لمصر تشهد تغييرات واسعة منذ تولى الدكتور محمد مرسى منصب رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن زيارة «مرسى» لإيران تعتبر خطوة مهمة بعد أكثر من 30 سنة قطعت خلالها العلاقات مع طهران. وقال أويمورا لـ«الوطن»: «اليابان تراقب التغييرات فى السياسة الخارجية لمصر عن كثب، وترى أن مصر تريد الآن أن تقترب من كل الدول حول العالم، وتعزز علاقاتها معها، بعد أن شهد النشاط الدبلوماسى فى مصر ضغطاً شديداً بعد تولى «مرسى» الرئاسة المصرية». وعن تخوفات اليابان من حكومة «الإخوان المسلمين» حسب تصريحات سفيرها فى القاهرة الذى أكد شعوره بالصدمة بعد فوز الإخوان، قال أويمورا: «ليس لدينا أى تخوفات من حكومة الإخوان المسلمين لأنها جاءت بالديمقراطية وباختيار الشعب المصرى»، وأضاف أنه من الأفضل أن تكون السياسة الخارجية لمصر سليمة وتسير على نهج واضح وصريح. وأوضح مسئول ملف الشرق الأوسط وأفريقيا أن طوكيو تريد تقوية العلاقات الخارجية والاقتصادية مع الحكومة المصرية الجديدة، وطالب بزيادتها عن مستواها الحالى، وقال: «من وجهة نظرى، أن دعم الشعب المصرى فى الجانب الاقتصادى، مثل محطات المترو والمساهمة فى بناء جسر قناة السويس وغيرها من المشاريع، ستساعد على تنمية العلاقات مع مصر كثيراً». وحول العلاقات المصرية - الإيرانية، قال أويمورا: «إننا نعلم أن مصر ترفض وجود أسلحة نووية فى المنطقة، ونطالب طهران بالاستجابة لمطالبات المجتمع الدولى وإنهاء المشروع النووى، لتعميم السلام فى المنطقة، لذلك لا نقلق من إعادة العلاقات بين طهران والقاهرة، لأن موقف مصر يتفق مع موقفنا من ناحية المشروع النووى». وحول تقييمه للوضع الحالى بعد سيطرة الرئيس محمد مرسى على سُدة الحكم وإقالة القيادات العسكرية، رأى «توكاسا» أن الوضع السياسى أفضل الآن، رافضاً التعليق على إدارة المجلس العسكرى للمرحلة الانتقالية فى مصر، لكنه أكد أن الحكم المدنى هو الأفضل فى كل دول العالم.