أكد المستشار طاهر الخولى، المحامى بالنقض والمستشار القانونى لجريدة «الوطن»، أن البيان الصادر عن مؤسسة الأهرام على لسان أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارتها، حول الأزمة الدائرة مع جريدة «الوطن»، تضمّن معلومات غير حقيقية وغير موضوعية، حيث قال البيان: «إن ما تدعيه صحيفة الوطن بتعرضها، منذ الأربعاء قبل الماضى، لتعسف متعمد ومدبر من مؤسسة الأهرام ومجلس إدارتها بتعطيل وعرقلة طباعتها فى مطابع المؤسسة المملوكة للدولة بهدف تأخير توزيع الجريدة، هو محاولة لافتعال أزمة لن تنزلق الأهرام للدخول فيها». وكشف الخولى عن أن السبب الحقيقى يكمن فى افتعال «الأهرام» لأزمة مع «الوطن» لمجرد علمها بعدم تجديد عقدها معها الذى ينتهى آخر شهر أبريل الحالى.
وأوضح المستشار القانونى لـ«الوطن» أن الجريدة قررت إبرام عقد جديد مع مؤسسة أخبار اليوم، لتبدأ الطباعة والتوزيع بها اعتباراً من أول مايو المقبل، بعد أن ينتهى عقدها مع «الأهرام» أواخر أبريل الحالى، مشيراً إلى أنه بمجرد علم الأخيرة بذلك تعمدت تأخير طباعة «الوطن» بمطابعها، مما أدى لتأخر توزيعها بالأسواق. وأعلن أن العقد المبرم بين المؤسستين يقضى بطباعة «الوطن» فى الساعة 6 مساء، ليبدأ التوزيع فى الساعة 9.30 مساء، مضيفاً أن «الأهرام» أقدمت خلال الأيام الماضية على بدء الطباعة فى الساعة 10 مساء، ليبدأ التوزيع فى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، مما أثار حفيظة كثير من القراء والموزعين الذين يشتكون من تأخر وصول الجريدة للباعة.
وأضاف أن «الوطن» أثبتت عدم تنفيذ بنود العقد المبرم مع «الأهرام» من خلال 5 محاضر إثبات حالة، إضافة إلى إنذار على يد محضر لجريدة «الأهرام» يحثها على تنفيذ مواعيد الطباعة والتوزيع التى ينص عليها العقد، بجانب المطالبة بسداد مستحقات «الوطن» من التوزيع، مؤكداً أن «الوطن» ستقاضى «الأهرام»، لعدم تنفيذ العقد، وللمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة لديها، لافتاً إلى أنه سيطالب فى الدعوى بصرف تعويضات نتيجة الخسائر الأدبية والمالية الرهيبة التى تكبدتها «الوطن» نظراً لتأخر توزيعها بالأسواق، مؤكداً أن التعويض الذى سيطالب به سيتعدى ملايين الجنيهات، على خلفية التعليمات التى أصدرها أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة الأهرام للمطابع بتأخير الطباعة والتوزيع.
وأكد الخولى أن كل ما تعرضت له جريدة «الوطن» يأتى نتيجة أخطاء متعمدة من «الأهرام»، وأن القانون يعاقب على ذلك بصرف تعويضات للجهة المتضررة، مشيراً إلى أن هناك أسباباً أخرى أدت لتعنت «الأهرام» ضد «الوطن»، وهى أسباب مهنية تتعلق بمنافسة «الوطن» لكثير من الصحف الكبرى.