أغادير تعزز العمل المشترك بين أعضائها.. وتعكس مستوى علاقاتها المميزة

كتب: الوطن

أغادير تعزز العمل المشترك بين أعضائها.. وتعكس مستوى علاقاتها المميزة

أغادير تعزز العمل المشترك بين أعضائها.. وتعكس مستوى علاقاتها المميزة

أكدت الدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، حرص مصر على تحقيق التكامل الصناعي بين الدول الأعضاء باتفاقية أغادير، لزيادة معدلات التجارة البينية والتصدير لأسواق دول الاتحاد الأوروبي، مشيرةً إلى سعي الوزارة للاستفادة من الدعم الفني الذي ستتيحه الاتفاقية لتنمية المشروعات الصغيرة، وربطها بسلاسل القيمة الإقليمية والعالمية بالدول الأعضاء باتفاقية أغادير.

جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الموسعة التي عقدتها الوزيرة، مع الدكتور يوسف طريفة الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاقية أغادير، والتي استعرضت دور الاتفاقية في تعزيز التعاون التجاري بين الدول العربية أعضاء الاتفاقية، وإمكانيات الاستفادة منها في زيادة الاستثمارات المشتركة وزيادة صادرات الدول الأعضاء للأسواق العالمية خاصة أسواق دول الاتحاد الأوروبي، واستعراض ترتيبات الاجتماع المقبل لوزراء التجارة بدول الاتفاقية والذي سيعقد بتونس العام الحالي.

حضر اللقاء الدكتورة أماني الوصال رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية والتجارة الخارجية، والدكتور محمد طلبة مدير العلاقات التجارية بالوحدة الفنية لاتفاقية أغادير.

وقالت الوزيرة إنّ اتفاقية أغادير تعكس مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية المتميزة التي تربط الدول العربية الأربع أعضاء الاتفاقية، والتي تشمل مصر والاردن والمغرب وتونس، مشيرةً إلى أنّ الاتفاقية تستهدف تعزيز العمل المشترك بين الدول الأربع في مجالات التجارة والتكامل الاقتصادي.

وأشارت جامع إلى أهمية زيادة معدلات التجارة البينية بين الدول الأعضاء لترقى للإمكانات التجارية والصناعية الكبيرة لهذه الدول، مشيرةً إلى أنّ حجم التبادل التجاري بين مصر ودول اتفاقية أغادير بلغ العام الماضي مليار و956 مليون دولار مقابل مليار و833 مليون دولار عام 2018، محققا نسبة زيادة بلغت 6.7%، كما بلغت الصادرات المصرية لدول الاتفاقية العام الماضي مليار و543 مليون دولار مقابل مليار و403 مليون دولار عام 2018 محققة نسبة زيادة قدرها 10%.

ولفتت إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين دول الاتفاقية في مجال تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مشيرةً إلى أنّ مصر تمتلك بيئة عمل مناسبة وقوانين وتشريعات داعمة ودعم سياسي غير مسبوق لهذه النوعية من المشروعات.

من جانبه، قال الدكتور يوسف طريفة الرئيس التنفيذي للوحدة الفنية لاتفاقية أغادير، إنّ الوحدة تعمل حاليا على تفعيل جهود تعزيز التبادل التجاري وتحقيق التكامل الصناعي بين الدول الأعضاء، إلى جانب العمل على تسهيل التجارة ورفع القيود غير الجمركية وبناء شراكات حقيقية بين دوائر الأعمال بالدول الأربع في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أنّ الوحدة تعمل في إطار تعاون وثيق مع مختلف المنظمات الاقتصادية الإقليمية والدولية، كما تعمل حاليا على متابعة إتمام إجراءات انضمام فلسطين ولبنان للاتفاقية، والذي من شأنه المساهمة في توسيع سوق اتفاقية أغادير وزيادة معدلات التبادل التجاري العربي المشترك.

وأوضح أنّ الاتفاقية تمثل ركيزة أساسية لتحرير التجارة البينية بين الدول الأعضاء ودول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنّ الاتفاقية تسهم في تعزيز التعاون التجاري المشترك خاصة في مجالات قواعد المنشأ والتعاون الجمركي والإجراءات الوقائية، ومكافحة الدعم والإغراق والملكية الفكرية والمنافسة والمواصفات والمقاييس وحل النزاعات.

ولفت طريفة إلى أنّه جار تنفيذ عدد من مشروعات التعاون الإقليمي في إطار الاتفاقية في العديد من المجالات، بينها التعاون الجمركي وإزالة القيود غير الجمركية وتسهيل التجارة، مشيرا إلى أنّ 30% من حجم التبادل التجاري البيني بين الدول الأربع يتم تحت مظلة اتفاقية أغادير.


مواضيع متعلقة