سويسرا تؤكد التزامها بسلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين
سويسرا تؤكد التزامها بسلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين
- سويسرا
- خطة السلام الأمريكية
- حل الدولتين
- لوكسمبورج
- ترامب
- القضية الفلسطينية
- سويسرا
- خطة السلام الأمريكية
- حل الدولتين
- لوكسمبورج
- ترامب
- القضية الفلسطينية
أكد المجلس الاتحادي السويسري التزامه بتحقيق سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أساس حل الدولتين، عن طريق التفاوض، وفقا لقرارات الأمم المتحدة والمعايير المتفق عليها دوليا، ودعت سويسرا، بصفتها الدولة الوديعة لاتفاقيات جنيف، جميع الأطراف إلى الامتثال للقانون الإنساني الدولي.
وكان رئيس بعثة دولة فلسطين لدى الاتحاد السويسري السفير إبراهيم خريشي أجرى، اليوم، اتصالات بالجهات الرسمية السويسرية لتحديد موقف سويسري من خطة السلام الأمريكية.
من جانبه، قال وزير خارجية لوكسمبورج، يان جان أسيلبورن، إن بلاده تواصل دعمها لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عن طريق حل الدولتين على أساس حدود 4 يونيو 1967 "إسرائيل وفلسطين"، تتعايشان بسلام وأمن داخل حدود معترف بها دولياً، مع القدس عاصمة للدولتين. ولكي يكون قابلاً للتطبيق، يجب التفاوض على هذا الحل بين الطرفين والوفاء بالتطلعات المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف أسيلبورن، في بيان أصدره، اليوم، "حول عملية السلام في الشرق الأوسط"، إن أي حل "يجب أن يقوم على أساس احترام القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة وعلى معايير مقبولة دولياً"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وأوضح وزير خارجية لوكسمبورج: لا ينبغي استخدام أي مبادرة كذريعة لارتكاب انتهاكات جديدة للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة أو لتبرير إنشاء مستوطنات في نفس الأرض، مجددا التأكيد على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2334، وقال "إن قيام إسرائيل بإنشاء مستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي أساس قانوني ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وعقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين وإقامة سلام شامل وعادل ودائم.
ونصت خطة السلام الأمريكية التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الأول الثلاثاء في البيت الأبيض بحضور رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو على أن "القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل"، ودعت "خطة ترامب" إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء "صندوق تعويضات سخية".
وتضمنت الخطة "ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية"، ولقيت الخطة تأييدا إسرائيليا، حيث قال "نتنياهو"، إنها "اختراق تاريخي"، فيما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"الهراء"، وتعهد بمقاومتها، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.