رانيا يوسف: سأظهر محجبة في صندوق الدنيا.. وأكره التكرار

كتب: أبانوب رجائى

رانيا يوسف: سأظهر محجبة في صندوق الدنيا.. وأكره التكرار

رانيا يوسف: سأظهر محجبة في صندوق الدنيا.. وأكره التكرار

الفنانة رانيا يوسف، واحدة من أكثر الأسماء جدلاً بالوسط الفنى، ومع كل ظهور لها سواء فى حفل افتتاح أو ختام مهرجان سينمائى أو مع كل ظهور لها بأحد البرامج، يتحول اسمها إلى «تريند»، بسبب جرأتها فى اختيار ملابسها أو حتى عرض أفكارها وآرائها، وهو ما جعلها مادة جاذبة للجمهور يتفاعلون معها ويضعونها على قوائم بحثهم، سواء على موقع جوجل أو شبكات التواصل الاجتماعى، ومؤخراً يعرض لرانيا يوسف مسلسل «الآنسة فرح»، وهو العمل الذى حقق رواجاً بين المشاهدين، على عكس آخر أفلامها «دماغ شيطان»، الذى دافعت عنه فى حوارها مع «الوطن» وإلى نص الحوار.

فى البداية ما الذى شجعك على قبول دورك فى مسلسل «الآنسة فرح» بالرغم من كونك لست ممثلة كوميدية؟

- أنا من الناس اللى مش بحسبها وبقبل الأعمال اللى قلبى بيروحلها، فعندما جاء لى ورق «الآنسة فرح» شدنى، فطريقة سرد الحدوتة جيدة للغاية، وجميع الأدوار أخذت مساحتها بشكل جيد، أما عن موافقتى على دور كوميدى فهى مجازفة منى ولكنى أعيش لكى أجرب، وبالمناسبة قدمت الخط الكوميدى من قبل فى عدد من الأعمال الدرامية ولكن بشكل سهل وبسيط.

دور الأم لا يتطلب الشعر الأبيض.. و"الأمهات دلوقتى فوق الـ60 وبيروحوا الجيم"

هل تخوفت من لعبك دور أم فى أحداث المسلسل؟

- لم أتخوف من ذلك، فأنا أحب لعب كل الأدوار، أما عن فكرة الأم فأنا أم فى الحقيقة لبنتين، واحدة 19 عاماً والأخرى 16 عاماً، والدراما تعكس المجتمع، وفى الوقت الحالى الأمهات يهتممن بأنفسهن، فنرى أمهات فوق الستين عاماً ويذهبن إلى الجيم ويحرصن على مظهرهن وأناقتهن.

المسلسل يتناول صراع الأجيال بين الآباء والأبناء.. فهل يحدث هذا معك فى الحقيقة؟

- هذا يحدث معى فى الحقيقة يومياً، مع أمى ومع بناتى، وأتذكر من يومين كنت أجلس فى المنتصف بين أمى وابنتى وكل شخص منهما يحمل وجهة نظر يريد أن يفرضها، فأنا لا أقدر أن أفرض رأيى على بناتى، وأقوم بالتوجيه فقط، وهذا ما يحدث فى المسلسل، ولكن لا بد أن أتأقلم، فأمى رافضة تماماً فكرة المسلسل وتمزح معى دائماً وتقول: «البنت كبيرة عليكى»، على عكس ابنتى، التى ترى أننى أستطيع أن أشارك فى أى عمل، وفى الواقع أنا أميل لرأى ابنتى.

وماذا عن دورك فى «مملكة إبليس» وهل لاحظت أى تشابه يجمعه بمسلسل «السبع وصايا»؟

- مسلسل «مملكة إبليس» من المسلسلات المرهقة للغاية، فيوجد به جرعة حزن كبيرة جداً، ودورى عبارة عن أم تضحى دائماً من أجل أبنائها لأنهم فى المرتبة الأولى بالنسبة لها، والمسلسل يتميز بالبطولة الجماعية، فيوجد به عدد كبير من الممثلين ويتمتعون جميعهم بأدوار مميزة، أما عن تشابه المسلسل مع «السبع وصايا» فيوجد بهما تشابه بسيط.

"دماغ شيطان" فشل لأن المنتج "بخل عليه" والمخرج "غزل برجل حمار"

ولماذا لم يحقق «دماغ شيطان» إيرادات كبيرة بعد عرضه سينمائياً؟!

- الفيلم عرض فى 3 سينمات فقط، والمنتج بخل عليه ولم يصرف عليه جيداً، الفيلم صنع فى 12 يوماً، والمخرج كما يقولون «غزل برجل حمار» واتقهر فى التصوير والدعاية الضعيفة للفيلم.

رأى الجمهور بالنسبة لى هو معيار النجاح والفشل

النجاح والفشل ماذا يعنيان لرانيا يوسف؟

- النجاح والفشل بالنسبة لى هما رأى الجمهور، ولكن يوجد أعمال لم تحظ بنجاح كبير بالرغم من قيمتها الكبيرة، مثل مسلسل «أفراح القبة»، فأنا أرى أن ذلك المسلسل لن يتكرر مرة أخرى، فيوجد نجاح بعد وقت كحال أفلام كثيرة تعرض فى الوقت الحالى ومحققة نجاحاً كبيراً ولكن لم تحظ وقت عرضها الأول بالنجاح فى دور العرض.

أوافق على أدوارى بقلبى

إلى أى حد تجازف رانيا يوسف فى اختيار أدوارها؟

- الورق رقم واحد بالنسبة لى، لأنه معيار نجاح أى عمل هو السيناريو، فلا يمكن أن أجازف مع سيناريو لا أقتنع به ولا أرى أنه سيقنع المشاهد، فأنا عندما أقرأ السيناريو أسأل نفسى هل ذلك العمل يستحق أن أذهب من أجله إلى السينما أم لا؟ ومع الإجابة يكون قرارى بالقبول أو الرفض.

وماذا عن فيلم «صندوق الدنيا» مع خالد الصاوى المقرر طرحه الأيام المقبلة؟

- أقدم بالفيلم دور «فاطمة»، فتاة مصرية من طبقة شعبية فقيرة فى أواخر الثلاثينات من عمرها، ونفسها أن تتزوج كحلم أى بنت، وقبلت الدور لأنى شعرت أنها شبهى وتتحدث عن معاناة البنات فى المجتمع المصرى، وأظهر فى هذا الفيلم بالحجاب.

وماذا عن دخول ابنتك عالم التمثيل؟

- بالفعل شاركت معى فى فيلم «أسوار عالية» المقرر عرضه خلال الفترة القادمة، ففريق العمل كان يبحث عن شبيهة لى بأحداث الفيلم، فقلت لهم إن أكثر حد شبهى هى ابنتى «نانسى» ولم أخش على بنتى من التمثيل.

ما معيار النجاح لدى رانيا يوسف.. الجمهور فى الشارع أم السوشيال ميديا؟

- معيار النجاح لدىّ بناتى فقط، فهن الوحيدات اللاتى أثق فى رأيهن، لأنهم صادقات ولا يجاملننى، ففى بعض الأوقات يأتين ويخبرننى أن ذلك المشهد ليس بالجيد، ويأتين لى ويقلن إن ذلك المشهد رائع، فأنا أثق دائماً فى رأى بناتى.

كيف تتعامل بناتك مع جمهورك على السوشيال ميديا؟

- يضحكن كما أضحك بالمثل، لأن بناتى نشأن على عدم الخوف والشفافية تجاه مختلف الأمور، لذلك يتحدثن معى بصراحة حال وجود أى تعليقات أو شىء يُضايقهن، وبالمناسبة فأنا أستمع إلى رأيهن فى كل شىء، سواء أدوارى أو حتى ملابسى.

وماذا عن مطالبة الجمهور بجزء ثان من مسلسل «كأنه إمبارح»؟!

- لا يوجد أى أجزاء أخرى من المسلسل، لأن الشركة المنتجة أغلقت، وذلك رغم النجاح الكبير الذى حقّقه العمل وقدرته على جذب الشباب من حوله، ومتابعة حلقاته بشغف، وأتمنى أن تتحمس أى شركة جديدة لإنتاج جزء ثان من العمل.

هل ندمت على تصرفاتك فى أى فترة سابقة؟

- لا، لم أندم على أى تصرف لى من قبل، فالحياة معاناة، ونحن كبشر مش جايين الحياة من أجل الراحة، فنحن هنا من أجل التعلم ومواجهة المشكلات والتغلب عليها.


مواضيع متعلقة