أثري يوضح أهمية المقابر المكتشفة بالمنيا: ستعيد النظر في تاريخ مصر

كتب: كريم عثمان

أثري يوضح أهمية المقابر المكتشفة بالمنيا: ستعيد النظر في تاريخ مصر

أثري يوضح أهمية المقابر المكتشفة بالمنيا: ستعيد النظر في تاريخ مصر

في موسمها الثالث، تمكنت بعثة الحفائر المصرية من الوصول لاكتشاف جديد، بمنطقة الغريفة بتونا الجبل بمركز ملوي بمحافظة المنيا، أعلن عنه الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، ويشمل 10 آلاف تمثال أوباشتي، و16 مقبرة، و20 تابوتا، و8 مجموعات من الأواني الفخارية مختلفة الأشكال والأنواع.

وقال الوزير إن محافظة المنيا مازال في جعبتها الكثير والكثير من الآثار التي لم تكتشف بعد "أروع ما في المنيا أن تكون في منطقة آثرية تضم معالم قبطية، ثم تعبر النيل لتجد نفسك في منطقة أخرى تضم معالم إسلامية".

المقابر المكتشفة اليوم في المنيا، تدل على أهمية المكان، بحسب ما قال الدكتور مختار الكباني مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرًا إلى أنها كانت عاصمة التوحيد في عهد إخناتون.

وأضاف "الكباني" لـ"الوطن" أن هناك اهتماما من الدكتور خالد العناني وزير الآثار، بهذه المناطق، حيث إن لها أهمية كبيرة جدًا، لما تحتوي عليه من مقابر، من شأنها إعادة النظر للتاريخ الصري من جديد، وذلك من خلال عمل دراسات بحثية عليها وتحليل كامل للشخصيات التي ووجدت فيها.

وأشار مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن تلك الاكتشفات يتم من خلالها استكمال الحلقات المفقودة في التاريخ المصري، والتي لا توجد لها إجابات محددة إلى الآن، وبوجود هذه الإجابات قد تغير خريطة ومسار البحث الأثري.

وأوضح أن منطقة تل العمارنة، هي المنطقة التي نادى فيها إخناتون بالتوحيد، وبالنظر إلى النصوص الجديدة التي تم اكتشافها، يمكن أن نصل إلى شكل ديني مختلف لدى الفراعنة، يكون سبيلا للوصول إلى شيء آخر، فمهما كان حجم الاكتشاف ضئيلا ولكنه بالضرورة مفيد، على حد قوله.


مواضيع متعلقة