ما ردود الفعل المتوقعة تجاه تركيا بعد دخولها الجرف القاري اليوناني؟
ما ردود الفعل المتوقعة تجاه تركيا بعد دخولها الجرف القاري اليوناني؟
- تركيا
- فرقاطة يونانية
- اتفاقية ترسيم الحدود البحرية
- الجرف القاري
- اليونان
- عقوبات اقتصادية
- تركيا
- فرقاطة يونانية
- اتفاقية ترسيم الحدود البحرية
- الجرف القاري
- اليونان
- عقوبات اقتصادية
تحركت فرقاطة يونانية نحو سفينة البحث التركية في البحر المتوسط، بعد "المسار الغريب" للسفينة، وتستعد لمواجهتها، بعدما دخلت السفينة التركية داخل الجرف القاري اليوناني ولكن خارج المياه الإقليمية اليونانية، حيث سارعت الفرقاطة اليونانية إلى الموقع، حسب موقع روسيا اليوم.
ونوهت بأن أجراس القوات البحرية اليونانية دفعت الفرقاطة للانطلاق من كارباثوس إلى منطقة الإبحار، التي تقع فيها سفينة Oruc Reis التركية على بعد نحو 200 كم جنوب Megisti وشرق جزيرة كريت وغرب قبرص.
قال الدكتور كرم سعيد خبير الشأن التركي، إن اليونان ترفض أي تجاوز تركي في حقوقها، وأن أنقرة كانت خلال تواجدها في الجرف القاري على البحث عن آبار الغاز الذي يساعدها استغلاله الخروج من الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها.
وأضاف سعيد لـ"الوطن"، أن كلا الطرفان لا يريدان استخدام القوة العسكرية أو الدخول في صراع عسكري، مشيرا إلى أن اليونان أرادات من خروج فرقاطتاها العسكرية إرسال عدة رسائل من بينها: حشد الموقف الدولي لرفض التجاوزات التركية، واتفاقية ترسم الحدود، وأنها رغبت أن تبلغ أنقرة أنها لديها المقدرة العسكرية للتصدي لها.
وأكد خبير الشأن التركي، أن الدول الأوروبية بالفعل اتخذت موقفا ضد تركيا بفرض عقوبات بسبب تجاوزتها في البحر المتوسط في يوليو الماضي، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية ستعمل على فرض سلسلة آخر من العقوبات، مع رفض دولي رسمي لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة السراج.
وتابع أن أي عقوبات جديدة ستفرض على تركيا، يعني أن أنقرة سوف تدمر اقتصاديا، مشيرا إلى أنها تعاني من أزمات اقتصادية طاحنة، لن تستطيع الخروج منها.
بينما قال الدكتور عبدالخبير عطا، أستاذ العلوم السياسية، إن تركيا لا تستمع إلى التحذيرات العديدة التي أطلقها عدد من الدول الأوروبية بشأن عدم التدخل التركي في الشأن الليبي أو التجاوز في منطقة البحر المتوسط، مشيرا إلى أن هذا ما سيدفع الدول الأوروبية في الفترة القادمة إلى ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لردعها.
وأضاف عطا لـ"الوطن"، أن الدول عدد من الدول الأوروبية من بينها فرنسا وأمريكا وألمانيا، سيعملون على فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية على تركيا حتى تتراجع عن أفعالها، بالإضافة إلى نشر قوات في المياه الدولية لمنع أي تجاوزات تركية.