ماذا طالب الجزائريون في الجمعة الخمسين من الحراك؟
ماذا طالب الجزائريون في الجمعة الخمسين من الحراك؟
شاركت أعداد كبيرة من الجزائريين في مظاهرات بالعاصمة الجزائرية للأسبوع الخمسين على التوالي، وسط انتشار أمني مكثف، وطالب المتظاهرون بدولة مدنية والإفراج عن المعتقلين.
وسار حشد من المتظاهرين وسط العاصمة بأعداد أكبر من الجمعة الماضية، حين بدا أن التعبئة بصدد التراجع.
وأدى الحراك، الذي انطلق في 22 فبراير 2019 احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، إلى استقالة رئيس الدولة الذي حكم 20 عاما.
ولا يزال المشاركون في الحراك يتعرضون للتوقيف والملاحقة أمام المحاكم تعسفيا.
وقالت لجنة الإفراج عن المعتقلين، التي تأسست لمساندة الموقوفين على خلفية الاحتجاجات، إن أكثر من 120 شخصا ما زالوا موقوفين، أدينوا أو في انتظار المحاكمة، لمشاركتهم في الحراك.
وشرع رئيس الجمهورية في إجراء مشاورات مع شخصيات سياسية لإدخال تعديلات على الدستور وعرضها للاستفتاء.
في المقابل تنظم قوى البديل الديموقراطي، وهي مجموعة أحزاب سياسية وجمعيات وممثلون عن المجتمع المدني في الجزائر تجمعات تحضيرا لمؤتمر وطني لمعارضة النظام.
بالمقابل رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإطلاق موقوفي الحراك، كما رفعوا شعارات حملت المطالب التي تتكرر منذ أول مسيرة، وأخرى جديدة تتناسب والمستجدات الأخيرة التي شهدتها الساحة، على غرار "الله يرحم شهداء الطائرة العسكرية"، كما تجددت قضية الغاز الصخري من خلال هتافات مواطنين "ما كان لا بترول ولا غاز صخري الصحراء صحراءنا وديرو راينا".