عاجل.. عباس: رفضت استقبال مكالمات ترامب.. وCIA يؤيد موقفنا
عاجل.. عباس: رفضت استقبال مكالمات ترامب.. وCIA يؤيد موقفنا
- خطة السلام الأمريكية
- الرئيس الفلسطيني
- محمود عباس
- ترامب
- القدس
- خطة السلام الأمريكية
- الرئيس الفلسطيني
- محمود عباس
- ترامب
- القدس
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه بعد شهرين من آخر لقاء له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنيويورك، وبدون سابق إنذار، أعلن ترامب أن القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل وأنه سينقل سفارته إليها ويدعو الدول لنقل سفاراتها للقدس، وأوقف ما يقدمه لفلسطين من مساعدات، وأوقف الدفع لوكالة الغوث والمستشفيات المتواجدة في القدس.
الكونجرس رفض قرارات بمومبيو حول الاستيطان للمرة الأولى
وأضاف عباس خلال كلمته أمام الإجتماع الطارئ لجامعة العربية حول خطة السلام الأمريكية، "قررنا قطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض وأبقينا الاتصالات مع CIA، لأننا مؤمنون بضرورة محاربة الإرهاب المحلي والدولي، ولذلك هناك بروتوكولات بين دول كثيرة لمكافحة الإرهاب وبقيت اتصلاتنا قائمة مع الكونجرس، وخرج من الكونجرس قبل شهر أو شهرين قرارا يرفض كل قرارات بمومبيو حول الاستيطان من الكونجروس، وهي واقعة تحدث للمرة الأولى".
وتابع عباس أن "CIA يؤيدون موقف الفلسطنيين، ومرت الأيام وفوجئنا بإعلان صفقة القرن، وتواصل الأمريكان معي وقالو الرئيس ترامب يريد أن يرسل لك الصفقة لتقرأها وكأنها لا تعنيني وأنا صاحب القضية، وإذا كانت هناك صفقة لا بد وأن أكون الشريك الأول، فأبلغتهم أنني لن أستلم الصفقة ولن أقرأها، واتصل بي ترامب أكثر من مرة وقولت لهم لن أتكلم، فقالوا الرئيس ترامب يريد أن يرسل لك رسالة فرفضت استلام الرسالة لأنه عندما أعلن عن القدس اتصل بي وأغلقت الهاتف ولم أسمع له بنا على كلامي أنه تشاور معي، وقال أشياء لم تحدث ولو كنت استقبلت مكالماته كان أعلن موافقتي على الصفقة والمجتمع الدولي كان سيصدقه ويكذبني، وأؤكد لم يحدث أي اتصال بيني وبينهم لأننا لم نعد نصدقهم".
ومساء الثلاثاء الماضي، كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، النقاب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، التي تنص على أن "القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل"، ودعت "خطة ترامب" إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء "صندوق تعويضات سخية".
وتضمنت الخطة "ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية"، ولقيت الخطة تأييدا إسرائيليا، حيث قال "نتنياهو"، إنها "اختراق تاريخي"، فيما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"الهراء"، وتعهد بمقاومتها.