مشاركون في ندوة المتحولون دينيا ومذهبيا بمعرض الكتاب: قضية تاريخية

كتب: حسن شحاتة

مشاركون في ندوة المتحولون دينيا ومذهبيا بمعرض الكتاب: قضية تاريخية

مشاركون في ندوة المتحولون دينيا ومذهبيا بمعرض الكتاب: قضية تاريخية

انطلقت منذ قليل، ندوة مناقشة كتاب "المتحولون دينيا ومذهبيا"، للكاتب هاني نسيرة، بقاعة "كاتب وكتاب"، ضمن فعاليات الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأشاد الدكتور وائل لطفي، بالدراسة التي تناولها الكاتب، قائلا: "امتاز الكتاب في الإبحار في عدد كبير من الأحداث التاريخية للمتحولون دينيا، لأسباب مختلفة عقيدية وفكرية وفلسفية، وفردية، وبعضها يكون نفعيًا، مع تكرار أكثر من تحول لسبب واحد وذلك للتأكيد وتوثيق تلك النماذج".

وأضاف: "لكني انتقد بعض النماذج التي لم تحتوي على أدلة كافية، وكان من بينها إسماعيل آدم، المتحول دينيا، ووجه الكاتب دون وجود استنادا قويا".

وتابع: "من أهم الفرضيات التي كانت تحتاج إلى توضيح بالكتاب، هي أن المتحول دينيا أقرب للتطرف، حيث أن ذلك يحتاج إلى دليلا واضحا لوضعه".

وفي السياق ذاته، تحدث القس عيد صلاح راعي الكنيسة الإنجيلية بعين شمس قائلا، "كتاب التحول الديني مهم فهو يناقش قضية جدلية في مجتمعنا المصري، لأنها تكون في بعض الحالات سببا في خلق مساحات التطرف الطائفي".

وواصل: "التحول الديني هو قضية تاريخية حدثت فرديا وجماعيا في مختلف الأوقات، ولم تعد أمرا شاذا، وتحدث الكتاب عن بعض المسكوت عنه عمدا، فهي قضية حساسة، وقد يمثل الكتاب قلقا للبعض".

واستطرد حديثه قائلا: "يجمل الكتاب التحول في ثلاثة نقاط التحول الكلي وهو من دين إلى دين، والجزئي وهو التحول إلى الطائفي وهو داخل الدين نفسه، والمضاد وهو التحول إلى اللادينية أو الألحاد".

واختتم حديثه: "إذا كان الهدف من هذا الكتاب هو سرد الأسباب، سواء كانت معنوية أو مادية فيجب أن تروى، كما أن مسألة التحول الديني فهي فردية ويجب احترامها". 

فيما أوضح الدكتور هاني الضو، أن الكاتب اقتحم قضية شائكة، واستطاع من خلالها أن يتتبع العديد من النماذج التي تحولت لأكثر من ديانة، كما استعرضها من جذورها، دون الاقتصار على دين أو مذهب محدد، وشملت كل الأديان.

وقال "الضو"، إن الكاتب نجح في رصد العديد من النما ج المتحولة لأسباب غريبة ومختلفة، من بينها التحول بسبب حالات غرامية، والبعض لأسباب فكرية".

وأكد "الضو"، أن التحول الديني موجود تاريخيا، لكن الأزمة ليست في التحول فكانت موجودة تاريخيا لكن المشكلة أنها تحولت إلى حرب في الوقت الحالي، حيث يريد المتحول دينيا لإثبات صحة تحوله لذلك يقوم لمحاربة دينه السابق.

وأشار "الضو" إلى أن الدراسة امتازت بتناولها لقضية التحول الديني، ليس لإظهار من على الحق والضلال، بل ركزت على دراست أسباب تحول البعض عن دينه تاريخيا.

وسلط "الضو"، الضوء على أهم النقاط التي تناولتها الدراسة، بينها تسبب بعض الجماعات الإرهابية، بالتسبب في انضمام بعض المتحولون دينيا إليهم، حيث تعد سببا رئيسيا في التحول الديني بالسنوات الأخيرة، فنجد العديد من المسلمين قد تحولوا دينيا بسبب تلك الجماعات كداعش وغيرها".

وأشار إلى أن فشل جماعات الأسلام السياسي ـسهم بشكل كبير في بعض أنواع الألحاد من قبل شباب المسلمين، إضافة إلى تسبب بعض القنوات الفضائية التقليدية التي انشترت في بعض الفترات خلال الفترة الماضية، ووسائل التواصل الاجتماعي تسببت في انتشار حالات التحول الديني.


مواضيع متعلقة