الختان والنقاب وقباب المساجد وزيارة القبور.. عادات تحولت لـ مقدسات
الختان والنقاب وقباب المساجد وزيارة القبور.. عادات تحولت لـ مقدسات
- ختان الإناث
- النقاب
- قباب المساجد
- دار الإفتاء المصرية
- وزارة الأوقاف
- مشيخة الأزهر
- الأزهر الشريف
- ختان الإناث
- النقاب
- قباب المساجد
- دار الإفتاء المصرية
- وزارة الأوقاف
- مشيخة الأزهر
- الأزهر الشريف
عانى المجتمع الإسلامي خلال الربع قرن الماضي، من أزمات دينية نتيجة تواجد جماعات متطرفة وأصحاب رؤى شاذة على الساحة الدعوية، ما تسبب في أزمات دعوية كبرى واختلاط الأمر بين المقدس والبشري وتحول بعض العادات إلي عبادات.. "الوطن" تستعرض أبرز العادات التي تحولت لأمور تعبدية واجب التنفيذ باسم الدين
"الختان".. عادة مصرية انتقلت للعرب.. والأطباء أكدوا خطورتها على الفتاة والدين حرمها لحفظ النفس البشرية
ارتبطت ظاهرة الختان بالدين، خلال الربع قرن الماضي لانتشار فكر الجماعات المتطرفة بين المواطنين البشطاء الذي أوهموا الناس أن ختان الإناث من الإسلام وأنه يجب الاقتداء بالنبي، إلا أن الرسول الكريم لم يختن بناته الكرام، بحسبما أكدت دار الإفتاء المصرية وأن الختان حرام شرعا، والإسلام بريء منه ولم يصدر حكم شرعي يؤكد تلك العادة القديمة، بل تلك أوهام دعاة الدين الذين، بل القيام بهذا الأمر مخالف للشريعة الإسلامية.
وأوضحت الدار أن قضية ختان الإناث ليست قضية دينية تعبدية بل هي عادة انتشرت بين دول حوض النيل قديما، فكان المصريون القدماء يختنون بناتهم، ثم انتقلت تلك العادة لبعض مناطق العرب كالمدينة، ولم يرد نص شرعي يأمر المسلمين بأن يختنوا بناتهم كما لم يثبت أن النبي قام بختان بناته الكرام.
وأشارت الدار إلى أن أهل الذكر من الأطباء أكدوا أن ختان الإناث له أضرار قد تصل للموت، وشريعة الله جاءت لحفظ الأنفس، وكل عمل يهدد هذا المقصد فحكمه الحرمة.
"النقاب" أصله يهودي وهو ليس فرضا أو سنة ومن تتركه ليست بعاصية أو مذنبة
يعد عادة يهودية وليس له صفة في الإسلام بحسب تصريحات الدكتورة آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، والتي أكدت أن الإسلام بريء من هذا الرداء وأن الحجاب هو فرض على المسلمة وليس النقاب.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن نقاب المرأة الذي تغطي به وجهها وقفازها الذي تغطي به كفها فجمهور الأمة شدد على أن ذلك ليس واجبا وأنه يجوز لها أن تكشف وجهها وكفيها.

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أكد في لقاء سابق له على التليفزيون المصري أن النقاب ليس فرضا في الدين ولا سنة ولا مندوبا، لكنه ليس مكروها وليس مستحبا ولا ممنوعا، مضيفا "النقاب أمر مباح، ليس مطلوبا، من فعله ليس له ثواب ومن لم يفعله ليس عليه سيئة، للمرأة أن تلبسه وللمرأة أن تخلعه بحسب ظروفها".
وتابع: "التي تلبس النقاب يجب ألا تقول إنها تلبسه شرعا، ومن تخلعه لا تقول أنا أخلعه لأن الشرع أمرني بذلك، النقاب للمرأة كأنها تلبس خاتم أو تخلعه، فهو من باب الزينة".
تزيين المساجد بالقرآن الكريم وبناء القباب وارتفاع المآذن
يقول الدكتور علي محمد الأزهري عضو هيئة تدريس بالأزهر الشريف، لـ"الوطن": "من العادات التي ليست من العبادات في شيء تزيين المساجد وزخرفتها، كتابة القرآن الكريم أو أسماء الله الحسنى على جدران المساجد بالداخل، او كتابة قوله تعالى (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ۖ قال يا مريم أنى لك هذا ۖ قالت هو من عند الله ۖ إن الله يرزق من يشاء بغير حساب)".
وأضافت: "أيضا من العادات بناء قباب المساجد وارتفاع المآذن، حتى لدرجة أن الناس يتباهون بارتفاع المآذن وقد تتكلف المئذنة الواحدة للمسجد الكثير من آلاف الجنيهات، كذلك من العادات أيضا تزيين البيوت ورسم الكعبة والجمل وما شابه لمن يرزق بحج أو عمرة".
تحريم خبز المرأة الحائض وكبسة النفساء وربط العريس
يضيف الأزهري حديثه: أن من العادات أيضا التي يفعلها الناس ظنا منهم أن هذا من الدين التحريم على المرأة الحائض خبز الخبز أو مسه أو طهي الطعام في بعض البلاد التي تعتقد هذا، كذلك من العادات أيضا عدم دخول من حلق شعره على النفساء حتى لا ينقطع لبنهن وتسمى بالكبسة للمرضع.
تابع: من العادات أيضا القبيحة كتابة عقد الزواج في آخر الشهر العربي قبل أن يهل هلال الشهر الهجري الجديد، بحجة عدم ربط العريس، كذلك من العادات القبيحة ربط خيط صغير على يد العريس يوم العقد حتى لا يتم ربطه، أو إحضار حب من حب طيور الحرم وذلك لتتناوله المرأة التي تأخرت في الإنجاب زعما أن هذه الحبوب مباركة وتساعد على سرعة الإنجاب.
زيارة المقابر في يوم العيد.. أمر محبوب وليس واجب مقدس
أكد الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، في فتوى له، أن زيارة المقابر مندوب إليها في جميع الأوقات؛ لأن الأمر بها جاء مطلقا، فشمل ذلك جميع الأوقات، وتزيد أفضلية زيارتها في الأيام المباركة التي يلتمس فيها مزيد العطاء من الله تعالى، ومنها أيام العيدين؛ لما في ذلك من استشعار معاني الصلة والبر، والدعاء بالرحمة والمغفرة لمن توفي من الأهل والأقارب، وليراع عدم تعمد إثارة الأحزان، وعدم التلفظ بألفاظ الجاهلية والاعتراض المنهي عنهما.