حركة التحدى: خرجت من «رحم» الإضرابات.. وساهمت فى إسقاط «مبارك».. ثم ارتمت فى «حضن» الإخوان

كتب: «الوطن»

حركة التحدى: خرجت من «رحم» الإضرابات.. وساهمت فى إسقاط «مبارك».. ثم ارتمت فى «حضن» الإخوان

حركة التحدى: خرجت من «رحم» الإضرابات.. وساهمت فى إسقاط «مبارك».. ثم ارتمت فى «حضن» الإخوان

دعت للخروج فى «25 يناير» ضد التوريث.. وكانت آخر من انضم لـ«تمرد» ضد «مرسى» تحولت حركة 6 أبريل، التى خرجت من رحم إضراب بعض قطاعات شباب الجامعات وعمال «غزل المحلة» فى 6 أبريل عام 2008، من حركة شبابية لها أهدافها وأيديولوجيتها فى مواجهة الأنظمة المتعاقبة إلى حركة تخدم مصالح تنظيم الإخوان، وشهدت الحركة انقسامات متعاقبة بعد ثورة يناير فى صفوفها وخروج جبهات جديدة، وسط اتهامات متبادلة بالعمالة، ووجود من يخدم مصالح «الإخوان» داخل الحركة. الحركة التى كانت أول الداعين للخروج ضد نظام «مبارك» ولثورة 25 يناير، رافضة محاولات توريث السلطة، ومطالبة برحيل الرئيس الأسبق، ومنادية بأهداف الثورة، سقطت فى براثن تنظيم الإخوان مع بدء إعلان ترشحهم للانتخابات الرئاسية فى 2012، بعد أن أعلنت «الجماعة» ترشح المعزول محمد مرسى للرئاسة، رغم رفض قطاعات عديدة من الشباب لقرار «التنظيم» الذى خالف وعوده بعدم وجود مرشح لهم. وأعلنت الحركة تأييدها لـ«مرسى» فى جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية، لتشارك فى الجبهة الوطنية المؤيدة لحكمه، قبل أن تنفض الجبهة من حول «الإخوان»، لتشارك الحركة فى وضع دستور «الإخوان» بعد تعيين أحمد ماهر مؤسس الحركة كممثل للشباب فى «تأسيسية الدستور»، قبل أن تضطر الحركة للانسحاب بعد ضغوط كبيرة من التيار المدنى الذى انسحب من المشاركة فى دستور «الجماعة» الذى أسقطه الشعب فى «30 يونيو». وأصبحت الحركة مؤيدة لقرارات «الجماعة»، فى بداية حكمها، وأيدت عودة مجلس الشعب الذى كانت تسيطر عليه «الجماعة» بهدف السيطرة على السلطة التنفيذية والتشريعية قبل أن ترفض المحكمة الدستورية مرة أخرى إعادته للحياة مرة أخرى، لتخوض معارك تنظيم الإخوان الذى فشل فى السلطة وتأييده فى قراراته التى كانت مرفوضة شعبياً قبل أن تضطر إلى الخروج ضده وسط الجموع الشعبية فى «30 يونيو» بعد ضغوط شباب الثورة ودخول عدد من أعضائها إلى المعتقلات والرفض الشعبى الموجود وقتها لحكم «الجماعة». وبعد رحيل «الجماعة» وتأييد الحركة لـ«خريطة الطريق»، ومقابلة مؤسس الحركة للرئيس عدلى منصور فى قصر الرئاسة، سرعان ما عادت الحركة لتسحب ثقتها من «خريطة الطريق» وتسير على خطى تنظيم الإخوان وتعلن رفضها للدستور الجديد وترفض جميع القرارات التى تتخذها الدولة وتدعو للخروج ضد النظام الحالى فى مظاهرات لتخدم مصالح «التنظيم» وتسير على خطاه. ورغم عدم وجود إعلان رسمى لوجود تنسيق بين الحركة و«الإخوان» فإن هناك العديد من الدعوات التى خرجت من الطرفين للتظاهر فى نفس اليوم، كان آخرها ذكرى تأسيس حركة 6 أبريل و25 يناير الماضى، ليجمعهما هدف واحد هو «إسقاط النظام». وتأتى الانطلاقة السابعة والذكرى السادسة لتأسيس الحركة التى دعت إلى تظاهرات جديدة وسط اتهامات عديدة بمحاولة العودة إلى ما قبل «30 يونيو» ورجوع نظام الإخوان للحكم مرة أخرى.