احتفالات الذكرى السادسة: من الشارع إلى الجامعات.. «حركة.. وراحت»
مَعارض للشهداء، مسيرات صامتة، هتافات مناهضة ضد الظلم والفساد، هكذا كانت فعاليات إحياء ذكرى انطلاق «6 أبريل» منذ عام 2008، الحركة التى وقفت لأول مرة فى وجه نظام «مبارك» تضامناً مع عمال «المحلة»، تنقل اليوم فى ذكراها السادسة تضامنها إلى داخل الجامعات مع 7 حركات طلابية للمطالبة بالقصاص للشهداء من الطلاب، والإفراج عن المعتقلين منهم رغم اختلاف التوجهات السياسية.
«6 أبريل يوم تاريخى للحرية والوقوف ضد الظلم مش فى تاريخ الحركة، لأ فى تاريخ شباب مصر» يؤكد أحمد مصطفى، عضو المكتب السياسى بحركة «مقاومة» الطلابية، أن كيان «6 أبريل» كغيره من باقى الكيانات الثورية التى نظمت فعاليات ذلك اليوم منذ أكثر من شهر داخل الجامعات، للمطالبة بعدة مطالب، أهمها: «الكشف عن ميزانية كل كلية على مستوى جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان».
اختراق حركة 6 أبريل من قِبل بعض أعضاء جماعة الإخوان، وانحرافها عن أهدافها الحقيقية كمحاربة الفساد والاضطهاد ضد العمال وارتباط بعض من أعضائها بالخارج أهم الأسباب التى برر بها د. يسرى العزباوى، الخبير بمركز «الأهرام» للدراسات الاستراتيجية والسياسية، فقدان «6 أبريل» لمصداقيتها أمام المواطنين وغياب الدور الشعبى لها فى الذكرى السادسة لتأسيس الحركة، وتابع: «الانشقاقات اللى حصلت جواها، ونشر غسيلهم لبعض، كشفت المتربحين منهم والمستغلين، وعدم ثبات رؤية واضحة شجع الشباب والمواطنين كافة على الالتفاف حول حركات أكثر ثورية ووطنية منهم، زى حركة تمرد اللى سحبت البساط من تحت رجليهم بكل سهولة ويسر».